وقال عبدالله في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين : من المعروف ان تنظيم القاعدة له ارتباطات مع دوائر استخباراتية غربية والتي رعت هذا التنظيم ودربته وهي تستخدمه في كل منطقة تحتاج الى ان تخلق لنفسها مبررات بان تتواجد في هذه المنطقة .
واضاف : من المعروف ان الاستراتيجية الغربية في هذه الفترة والاستراتيجية الاسرائيلية تحديدا في الاردن وفي المناطق المحيطة في فلسطين تركز على امرين اساسيين اولهما اثارة الفوضى وضرب الوحدة الوطنية في المناطق وخاصة على المستوى الشعبي وفي المناطق المحيطة بفلسطين لقناعة الكيان الاسرائيلي وايضا لقناعة الدول الغربية بان ذلك يمكن ان يمثل بيئة ملائمة ويعدل في توازن القوى الموجود على مستوى المنطقة .
وتابع: ان الدول الغربية تريد ان تكثف حضورها في هذه المنطقة وتحديدا في الاردن التي هي الان في موقع حساس للغاية بمعنى انها تشترك بحدود مع سوريا ومن المعروف هو موقع ما يجري الان في سوريا في الاستراتيجيات الغربية .
وقال: الاردن لها حدود مشتركة مع العراق ومن المعروف موقع العراق في اعادة صياغة الاستراتيجيات في المنطقة كما ان للاردن حدود مع الكيان الغاصب في فلسطين المحتلة وان للغرب مصلحة في تأمين هذا الكيان الغاصب وفي ظل هذا الموقع الحساس الذي يحتله الاردن فهو موضع اهتمام كبير وتخشى ان الحراك الجماهيري وخاصة الانتقادات الكبيرة للنظام وعجز هذا النظام عن تقديم اصلاحات كبيرة تعزز التلاحم بين النظام وبين الشعب وما سيؤدي الى التضعضع في سيطرة النظام وبالتالي حدوث تشققات وعدم ضمان الاستقرار .
وتابع: ان الحكومات الغربية تريد ان تتواجد بقوة وهنا يلعب تنظيم القاعدة وعملياتها دورا وربما يدفع الحكومة الاردنية للاستعانة المباشرة بالدعم الغربي .
FZ-22-17:44