وكرم المنظمون المعتقلين المفرج عنهم وقدموا لهم دروعا تذكارية،مشددين على رفض مبدأ الاعتقالات السياسية على خلفية ابداء الرأي .
وردد المشاركون هتافات منها "حرية حرية.. مش مكارم ملكية"و"الحرية للأحرار"و"هذا الأردن أردنا.. والفاسد يرحل عنا"و"حب الوطن عبادة يا أصحاب السيادة"و"لا طراونة ولا نسور.. بدنا تعديل الدستور"و"الإصلاح والتغيير هو مطلب الجماهير"و "بالإرادة الشعبية .. مش بالشفقة الملكية"و"سمع المخابرات ما بنخاف الاعتقالات"و"اسمع يا رأس النظام احنا بشر مش أغنام"و" بطلنا نحكي يعيش .. ليش نموت وانت تعيش".
وطالب المشاركون بحكومة انقاذ وطني مشددين على أن زمن الحكم المطلق للفرد والعائلة والحزب الواحد لن يكون ممكنا بعد اليوم .
الناشط محمد الدروبي قال في كلمة عن الحراك الشعبي ان المعتقلين المفرج عنهم قلب الشعب وطليعته وأبطال حملوا هم الوطن.
وأكد الدروبي أن الحراك ما زال يؤمن بمطالبه العادله والتي أساسها استعادة حق الشعب في السلطة من خلال تعديلات دستورية حقيقية.
كما شدد على ضرورة استمرار سلمية الحراك الذي حاول النظام أن يحرفه عن مساره مشيراً إلى أن الحراك لن ينجر إلى مربع العنف الذي يسعى الفاسدون إلى جره إليه.
وقال الدروبي أن الحراك ما زال على موقفه من مقاطعة الإنتخابات في ظل القانون الجائر الذي سيفرز مجلساً نياباً ضعيفاً.
من جانبه قال رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي علي ابو السكر أن حرية الأردنيين هي منحة ربانية وليست مكرمة من أحد.
واشاد ابو السكر بالحراكات والمشاركين في المهرجان وسط البلد وكذلك المتظاهرين أمام السفارة "الإسرائيلية" رافضاً لاتفاقية وادي عربية التي قال "أنها باعت المنطقة للعدو الصهيوني".
وعبرعن رفضه لسياسات الاعتقال السياسي وتكميم الأفواه وحجب المواقع والمقالات ومحاصرة الرأي ومصادرة الحريات.
وطالب أبو السكر بقانون انتخاب عادل لافراز مجلس نيابي حقيقي , وحذر الحكومة الحالية من المساس بقوت المواطن الذي اعتبره "خطاً أحمر"
وفي كلمة هيئة الدفاع عن المعتقلين قال المحامي محمد الحراسيس ان الحراك مستمر في سلميته وأن الأردن سيدخل مرحلة جديدة اذا ما اجريت تعديلات دستورية حقيقية, مطالباً بإشراك الشعب في صنع القرار .
وطالب بإرساء العدل في الدولة ورجوع الأجهزة الأمنية إلى مربعها الصحيح, وطالب بإستقلال القضاء ووقف الاعتقالات السياسية.
وقال الحراسيس أن الأجهزة الأمنية وجهت تهماً زائفة لنشطاء الحراك وعذبتهم واعطت بعضهم عقاقير تساعد على الإدمان.
وطالب بإلغاء محكمة أمن الدولة التي وصفها بفاقدة الشرعية والتي لا يجوز محاكمة المدنيين أمامها.
وفي كلمة المفرج عنهم قال الدكتور بسام العمايرة أن الأوطان يجري بيعها وخصخصتها وتوريث مناصبها في ظل فساد سياسي خطير.
وقال العمايرة أن القانون يطبق على الضعفاء في ظل غياب واضح للعدالة الإجتماعية وسحق الطبقة الوسطى.