مبعوثو الرئيس كابيلا يؤكدون انتهاء الحرب في شرق الكونغو الديموقراطية
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٠٩
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الزراعة في موي لوغ (شرق) المعقل السابق لزعيم المسلحين لوران نكوندا الذي اعتقل في رواندا المجاورة، ان "الحرب انتهت، هذه هي رسالة الرئيس (جوزف) كابيلا".
وقال الوزير نوربرت باسنجزي كاتيتيما: "للمرة الاولى منذ 2003 يصل موكب للحكومة الى هنا من دون مواكبة من قبل قوات الامم المتحدة".
من ناحيته, اعلن وزير الدفاع الكونغولي شارل مواندو نسيمبا مخاطبا الجماهير التي احتشدت لاستقبال وفد حكومة كينشاسا "لقد جئنا لكي نحييكم ولنقول لكم ان السلام حل هنا".
واضاف "لاعادة السلام كان لا بد من سلوك طريق الحوار ما استدعى تدخل الدولة المجاورة" في اشارة الى العملية العسكرية المشتركة وغير المسبوقة بين الجيشين الكونغولي والرواندي والتي شنت الثلاثاء في شرق الكونغو.
وتابع ان "الجيش الرواندي لم يأت الى شمال كيفو لاحتلالنا بل لمساعدتنا على اعادة السلام اليها".
والقت السلطات الرواندية القبض على نكوندا الخميس ووضعته آنذاك قيد الاقامة الجبرية في رواندا.
والقي القبض على نكوندا بعد دخول آلاف الجنود الروانديين في 20 كانون الثاني/يناير الى شرق الكونغو الديموقراطية، بموافقة كينشاسا، لمطاردة المسلحين الهوتو الروانديين.
وبعد طول نزاع عليها بين الجيش الكونغولي والمسليحن، تمكنت قوات نكوندا في تشرين الاول/اكتوبر من السيطرة على روتشورو التي اراد نكوندا جعلها مركز ادارته الجديدة.