عاجل:

نائب عراقي: بامكان ايران منع التدخلات الاقليمية في العراق

الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٢
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
نائب عراقي: بامكان ايران منع التدخلات الاقليمية في العراق بغداد(العالم) -28/11/اكد نائب عراقي اهمية زيارة رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني الى بلاده، ودعا الى تطوير العلاقات وتعميقها بين البلدين بصورة شاملة، معبرا ان بامكان ايران ان تستخدم علاقاتها مع دول المنطقة لتكف عن التدخل في الشأن العر اقي.

وقال عضو مجلس النواب العراقي علي الشلاه لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان زيارة لاريجاني الى العراق ايجابية في هذا الظرف وتعكس تقاربا في وجهات نظر البلدين الجارين، ورؤية مشتركة لواقع الحال في المنطقة والذي افرزته محاور عديدة والازمة السورية وما يجري بين كل الاطراف ابتداء  بالقضية الفلسطينية وتداعياتها وصولا الى ما يراد ان يكون عليه الحال من فتنة طائفية قذ تأكل الاخضر واليابس.
واضاف الشلاه: ولذلك نحن نعول على الحوارات مع ايران ومسؤوليها، وخبرتهم الدبلوماسية والامنية في قراءة الاحداث اضافة الى المعطيات التي لدينا، التي قد تعطي الايرانيين رؤية مضافة من رؤى العراق لما يحصل في المنطقة.
واعتبر عضو مجلس النواب العراقي علي الشلاه ان زيارة لار يجاني تحمل ايضا جانبا من التركيز على المشتركات بين البلدين المسلمين الجارين خاصة انها تبدأ من النجف الاشرف بما تحمل من رمزية اسلامية، ولقاء لاريجاني المراجع العظام.
واكد الشلاه ضرورة الاهتمام بالعلاقات الثنائية وضرروة تمتينها في الجوانب البرلمانية والسياسية والاقتصادية، منوها الى ان القادة العراقيين سيستمعون الى وجهة نظر لاريجاني التي تكونت لديه اثناء زيارته المهمة الى سوريا ولبنان والرؤية الايرانية العامة لواقع الحال في المنطقة.
واشار عضو مجلس النواب العراقي علي الشلاه الى ان لإيران علاقات جيدة مع بعض الدول في المنطقثة التي ليس للعراق علاقات جيدة معها مثل قطر وتركيا، معتبرا ان بامكان ايران ان تستغل ذلك لممارسة حتى الضغوط عليها لتبتعد عن التدخل في العراق ومحاولة اشعال الفتنة في المنطقة.
وشدد الشلاه على ضرورة تطوير العلاقات مع ايران على كافة المستويات، معتبرا ان علاقات كل الاطراف العراقية جيدة مع ايران وليست في اطر طائفية او مذهبية كما يشيع دعاة الفتنة في المنطقة.
MKH-28-19:46

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟