عاجل:

موكب عزاء للحسين (ع) شيعي سني بالانبار

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
موكب عزاء للحسين (ع) شيعي سني بالانبار أقيم في محافظة الانبار غرب العراق، موكب عزاء في ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام، للمرة الاولى في هذه المحافظة التي تسكنها غالبية عظمى من المسلمين السنة، في أروع صورة من التآخي الإسلامي والتلاحم الوطني بين المسلمين السنة والشيعة في العراق.

ونظم عدد من اهالي منطقة البغدادي الواقعة على بعد نحو 150 كلم عن مركز محافظة الانبار الجمعة موكب العزاء احياء لذكرى واقعة الطف التي استشهد فيها سبط نبي الإسلام (ص) الإمام الحسين (ع) وثلة من أهل بيته واصحابه في العام 680 ميلادي.
وفي تعبير عن تفاعلهم مع الذكرى المقدسة لدى إخوانهم المسلمين الشيعة الذين احيا نحو أربعة ملايين منهم الاحد الماضي مراسم عاشوراء في كربلاء، شارك في موكب البغدادي علماء دين سنة ووجهاء من المحافظة.
وبحسب محمد فتحي المستشار الاعلامي لمحافظ الانبار فان هذه "المرة الاولى في تاريخ محافظة الانبار التي ينظم فيها موكب عزاء عن روح الحسين".
وارتدى المشاركون وهم من السنة والشيعة وقد بلغ عددهم نحو خمسين شخصا ،حسب وكالة الصحافة الفرنسية، بينهم عدد من النساء، ملابس سوداء وحملوا لافتات كتب على احداها "موكب عزاء شهيد كربلاء"، وعلى اخرى "سلام عليك يا ابا عبد الله".
وردد المشاركون في الموكب الذي استمر لحوالي ساعتين في المنطقة المختلطة هتافات بينها "شلون (كيف) اشرب واخوي عباس عطشان"، و"والله ما ننسى حسيناه".
وقام بعض الحاضرين الذين وضعوا شارات خضراء على سواعدهم باللطم على صدورهم تعبيرا عن الحزن لإستشهاد الحسين (ع)، بينما استخدم البعض الآخر سلاسل حديدية في الضرب بحركة ايقاعية على اجسادهم.
كما وزع على المشاركين الطعام الشعبي الذي عادة ما يقدم خلال هذه المناسبة وخصوصا القيمة والهريسة.
وقال عبد الرحمن المرعاوي احد شيوخ العشائر السنية في الانبار لوكالة فرانس برس ان "هذه الشعائر لا تخص اخواننا من الشيعة فقط لان الحسين ضحى من اجل الاسلام ولذلك نحن موجودون هنا نتشارك مع باقي العراقيين في هذه الشعائر"، واضاف "لا فرق بين السنة والشيعة".
وقال الحاج ابو وليد (سني، 45 سنة) ان "ابناء الشعب العراقي متلاحمون فيما بينهم، وما اقامة الشعائر في هذه المدينة الا رسالة شديدة اللهجة الى السياسيين العراقيين ليتناسوا خلافاتهم وليتوجهوا نحو أبناء العراق".
واعتبر ان على السياسيين العراقيين "ان يستفيدوا من واقعة كربلاء لشد الهمم".
وفي نفس السياق قال عمار علي (شيعي) الذي نظم الموكب الحسيني ان "اهالي منطقة البغدادي قدموا لي المساعدة ولم يعترضوا، بل وعلى العكس شاركوا وساعدوني في تقديم وجبات الغداء الى اهالي المنطقة".
وراى الشيخ جلال الكبيسي وهو امام وخطيب جامع الطيف وعضو جماعة علماء العراق ان "من حق الشيعة في اي مكان في العراق اداء هذه المناسك والمعتقدات الدينية التي يعتقدون بها ولم نعارض نحن علماء الانبار هذه المناسك".
وكانت المحافظة معقلا للقاعدة والتنظيمات المتطرفة منذ العام 2003 حتى تمكنت قوات الصحوة التي شكلها تحالف عشائري كبير في ايلول/ سبتمبر 2006 من طردها اواخر العام 2007، وتعيش المحافظة حالياً حالة هدوء واستقرار.

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإسـرائيلي ينفذ فجر اليوم، عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


عراقجي: العودة الى المسار الدبلوماسي ليست مستحيلة وعلى واشنطن أن تفهم أن الضغوط لن تؤدي إلى نتيجة  


الشرطة النيبالية: ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في نيبال إلى 469 قتيلاً، ولا يزال 1500 شخص في عداد المفقودين فيما تستمر عمليات البحث عن الناجين بين الأنقاض والطين


عراقجي يؤكد تصميم وثبات ايران على متابعة مصالحها وأمنها الوطني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: على أمريكا أن تدرك حقيقة بسيطة: الضغط لا يُجدي نفعاً


تقارير تكشف.. امريكا تدفع ثمن عدوانها على إيران باهظًا


مصادر سورية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط بلدة بيت جن بريف دمشق


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد لقائه بنظيره القطري: أجرينا محادثات بنّاءة ومبتكرة مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر في طهران


الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمير 512 مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية خلال الليلة الماضية


الحديث عن عقوبات 'غير مسبوقة' ليس سوى جزءٍ من حرب نفسية يشنها العدو