عاجل:

الجيش السوري يواصل تقدمه في الارياف وتطهيرها

الإثنين ٣١ ديسمبر ٢٠١٢
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يواصل تقدمه في الارياف وتطهيرها دمشق (العالم) ‏31‏/12‏/2012 يواصل الجيش السوري ملاحقة الجماعات المسلحة لاسيما عناصر جبهة النصرة في حلب وحمص ودير الزور وادلب وريف العاصمة دمشق، محققا تقدم ميدنيا على الارض.
ويبدي الجيش السوري إصرار لافت على توجيه ضربات نوعية للجماعات المسلحة لمنعها من نقل المعركة الى العاصمة دمشق، ومعارك اليومين الماضيين التي وصفها الجيش بالناجحة، أسفرت عن مقتل مئات المسلحين.
وقال عضو مجلس الشعب السوري وليد الزعبي لقناة العالم الإخبارية: "هنالك تقدم واضح وجلي وظاهر للعيان ولكل مواطن، وحتى مراسلو وكالات الأنباء يعلمون أن هناك تقدم لجيشنا العقائدي على كل ساحات الوطن الملتهبة، وهنالك قتلى من اعداء الوطن بالمئات، ومصادرة كميات من الاسلحة دخلت عبر الحدود بشكل غير شرعي".
وبحسب المعلومات الواردة من المحافظات السورية ، فإن الوحدات القتالية للجيش السوري صعدت من هجماتها العسكرية بتوجيه ضربات وصفت بالموجعة للجماعات المسلحة من درعا جنوبا، الى ادلب ودير الزور وحمص وريف حلب شمالا ، وصولا الى ريف العاصمة دمشق.
وتزامن ذلك مع مداهمات قامت بها الاجهزة الامنية في بعض احياء دمشق، وتمكنت خلالها من إلقاء القبض على العديد من المسلحين.
وقال الإعلامي السوري سفير نصور لقناة العالم الإخبارية: "ما تقوم به الأجهزة الأمنية هو مداهمة أوكار أو خلايا نائمة إرهابية تتبع جبهة النصرة أخذت على عاتقها تجارة الدم ومحاربة الشعب السوري وسفك دمه".
ريف العاصمة دمشق يتجه بحسب الاوساط العسكرية نحو الهدوء في العمليات العسكرية، لاسيما بعد التقدم الذي حققه الجيش السوري في الغوطة الشرقية والقرى والبلدات المحيطة بطريق مطار دمشق الدولي، وحجيرة ودوما وداريا، ويقول الجيش انه حقق صيدا ثمينا فيها.
وبالتوازي مع العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في ساحات المعارك التي يقول انه حقق فيها انجازات نوعية، تنشط الدبلوماسية الدولية على خط موسكو، في مباحثات يبدو انها الاخيرة في ضوء التحذيرات الدولية من أن نتائج وخيمة لا تحمد عواقبها قد تسفر عنها الازمة السورية، اذا لم تجد طريقها للتسوية السياسية.
AM – 30 – 20:35
 
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم