عاجل:

الاحتلال الإسرائيلي يفكك مخيم باب الكرامة

الإثنين ٢١ يناير ٢٠١٣
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
الاحتلال الإسرائيلي يفكك مخيم باب الكرامة فكك جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم باب الكرامة الذي أقامه نشطاء فلسطينيون على أراض مهددة بالمصادرة في قرية اكسا بالضفة الغربية المحتلة.
وقال نشطاء مناهضون للاحتلال الصهيوني في بيان، إن جنود الاحتلال احتجزوهم قرب الخيام لمدة ساعتين وقاموا بتدمير الخيام ومصادرتها، كما قامت جرافة إسرائيلية بهدم مسجد القرية.
وأوضح النشطاء أن هدم قرية باب الكرامة لا يعني نهاية المطاف بل سيبقون في الموقع الذي بنيت عليه القرية، وسيعيدون تشييد الخيام من جديد.
وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت الأهالي إنذاراً بمصادرة مساحات واسعة من أراضي القرية المطلة على القدس المحتلة لإقامة جدار عليها.
اثر ذلك، أعطى جيش الاحتلال أوامر بإخلاء مخيم باب الكرامة، ولم يعط متحدث باسم جيش الاحتلال مهلة محددة للإخلاء، إلا أنه ادعى بأن الخيام الأربع ومبنى قيد الإنشاء، موجودة على أراض عائدة لسلطات الاحتلال.
وقام سكان المخيم بتمزيق الوثائق ورميها بوجه الجنود بحسب أحد منظمي التحرك الذي شدد على رفض تلك الأوامر.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المخيم عدة مرات، معززة بعربات عسكرية.
هذا وکان ناشطون قد شكلوا سلسلة بشرية للدفاع عن القرية، فاعتدى جنود الاحتلال علیهم وعلى بعض المواطنين بالضرب. وكان الناشطون حالوا قبل ذلك دون دخول الجنود القرية وتمكنوا من طردهم بعد اشتباكات جرت معهم .
وفي أسلوب جديد للدفاع عن الأرض في مواجهة الاستيطان بالضفة الغربية وقف أهالي بلدة بيت اكسا في أعلى نقطة بالقرية التي تنوي قوات الاحتلال مصادرتها ونصبوا أربع خيام ورفعوا الأعلام الفلسطينية معلنين قيام "قرية الكرامة" التي انتصبت شامخة فوق إحدى أعلى قمم البلدة وتطل على القدس.
وهب الفلسطينيون نساء ورجالاً شيباً وشباناً وأطفالاً من كافة القرى والأماكن المجاورة لمساندة مؤسسي قرية الكرامة ليضموا أصواتهم ويعلنوا أنهم صامدون على أرضهم .
وقال بعض سكان بلدة بيت اكسا إن مبادرة إقامة خيام قرية الكرامة جاءت بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، بعد أن أعلنت الإدارة المدنية للاحتلال عن مصادرة خمسمئة وسبعة وستين دونما قبل شهر وهي أملاك خاصة.
وأضافوا أن المحتلين كانوا قد صادروا في نفس المنطقة ألف وأربعمئة دونم قبل ست سنوات ولم يبق من أرضهم شئ بعد أن بنوا مستوطنة راموت.
وبعد ظهر السبت في اليوم الثاني لتحركهم الاحتجاجي هذا، وصل الجنود الإسرائيليون إلى المكان لإزالة القرية إلا أن الفلسطينيين وقفوا أمامهم وطالبوهم بمغادرة المكان لأن "قرية الكرامة" أرض فلسطينية، فما كان من قائد المجموعة الإسرائيلية إلا أن أمر جنوده بالعودة إلى آلياتهم.
وتعتبر قرية الكرامة المشروع الثاني خلال هذا الشهر للمقاومة الفلسطينية السلمية للتصدي لمشاريع الاحتلال الاستيطانية بعد أن نصب الأسبوع الماضي أكثر من مئتي فلسطيني خياماً في موقع قريب من القدس أسموه ""قرية باب الشمس" إلا أن الاحتلال قمعتهم وفكك الخيام .
0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار