عاجل:

أهداف طلب أوباما الحصانة لجنوده في أفغانستان

الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٣
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
أهداف طلب أوباما الحصانة لجنوده في أفغانستان طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما بضمان حصانة قضائية للقوات الأميركية التي ستبقى في أفغانستان بعد الأنسحاب المقرر عام ألفين وأربعة عشر .
وشدد خلال لقائه الأخير بالرئيس الأفغاني حميد كرزاي في البيت الأبيض أن على كابول قبول اتفاقية أمنية ما زالت تناقش حاليا لضمان هذه الحصانة القانونية . وقال أوباما لن يكون من الممكن لنا إبقاء أي وجود لقوات أميركية بعد 2014 بدون ضمانات بأن رجالنا ونساءنا الذين سيعملون هناك لن يخضعوا بأي شكل لقضاء دولة أخرى .
وبانتظار بت الحكومة الأفغانية بهذا الطلب الأميركي تساءل مراقبون عن الأسباب التي تدفع أوباما لطلب مثل هذه الحصانة لقواته المتهمة بارتكاب سلسلة من المجازر بحق المدنيين الأفغان خلال فترة الاحتلال الممتدة منذ العام ألفين وواحد.
وكان الرئيس الأميركي وعد بتسريع نقل المسؤوليات الأمنية من حلف شمال الأطلسي إلى القوات الأفغانية في الربيع المقبل في مؤشر إلى إمكانية تسريع انسحاب القوات الاميركية من هذا البلد بعد الخسائر البشرية الفادحة التي منيت بها منذ احتلال أفغانستان .
 
0% ...

آخرالاخبار

اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو


متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: ردّنا على الضربات الأوكرانية بأسلحة بريطانية داخل روسيا قد يستهدف منشآت عسكرية بريطانية في أوكرانيا أو خارجها


النعمان: سنصل بعد أيام إلى موعد مغادرة آخر جندي من قوات التحالف وكلنا ثقة بأن القوات الأمنية قادرة على حماية السيادة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: 30 أيلول يوم وطني عراقي تبدأ معه صفحة جديدة من تاريخ العراق


رئيس أركان جيش الإحتلال " زامير": ميزانيتنا في أزمة وخزينتنا فارغة


رئيس أركان جيش الإحتلال " إيال زامير": وجهت برفع جاهزية فرقة إضافية لتعزيز قواتنا في الضفة الغربية


الشرطة النيبالية: العثور على 270 جثة جراء الفيضانات التي ضربت شرقي البلاد


مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي مهند العقابي: الحكومة قامت بمنجز كبير لتحقيق يوم السيادة العراقية في 30 أيلول المقبل


واشنطن بوست: مخاوف أمريكية من العدوان على ايران