عاجل:

58 قتيلا ضحايا التمرد في سجن اوريبانا في فنزويلا

الإثنين ٢٨ يناير ٢٠١٣
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
58 قتيلا ضحايا التمرد في سجن اوريبانا في فنزويلا اعلنت السلطات الفنزويلية الاحد ان التمرد الذي حصل الجمعة داخل سجن في اوريبانا بولاية لارا في شمال شرق البلاد اوقع 58 قتيلا بحسب حصيلة رسمية.
وقالت وزيرة شؤون السجون ايريس فاريلا خلال مؤتمر صحافي عقدته داخل السجن "لدينا عدد مؤسف للاشخاص الذين قضوا، سواء هنا في حرم (السجن) ام لاحقا في المستشفى متأثرين بجروحهم، والعدد هو 57 شخصا".
واوضحت انه تضاف الى هذه الحصيلة "جثة متفحمة" تم العثور عليها خلال عملية تفتيش السجن الذي تم اخلاؤه بالكامل بعد التمرد، لتصبح بذلك الحصيلة الكاملة لقتلى العصيان 58 قتيلا.
واضافة الى القتلى هناك 46 جريحا لا يزالون في المستشفى في حين غادره 49 جريحا آخر.
ومن بين القتلى عنصر في الحرس الوطني وكاهن انجيلي، في حين ان ستة عسكريين ورجل دين هم من بين الجرحى، بحسب الوزيرة.
وهذه حصيلة رسمية لضحايا التمرد الذي اندلع اثر قيام ادارة السجن بحملة تفتيش داخل الزنزانات بحثا عن اسلحة وممنوعات لدى المساجين.
وبحسب المرصد الفنزويلي للسجون فان سجن اوريبانا مصمم لاستيعاب 850 سجينا في حين ان عدد السجناء الذين كانوا بداخله الجمعة يبلغ 2500.
واضاف المرصد ان هذا السجن يتميز بالمواجهات المتكررة بالسلاح الابيض التي تقع بين نزلائه الذي يرتكبون اعمال العنف هذه بحثا عن التسلية والهيبة في آن.
وتشهد السجون الفنزويلية اكتظاظا كبيرا واعمال عنف بين السجناء. وتتحدث الارقام الرسمية عن خمسين الف سجين في حين ان السجون معدة لاستقبال 14 الفا.
 
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار