عاجل:

اجتماع تشاوري لدول عدم الانحياز بالقاهرة حول سوريا

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٣
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
اجتماع تشاوري لدول عدم الانحياز بالقاهرة حول سوريا عقد وزير الخارجية الإيراني اجتماعاً تشاورياً مع عدد من ممثلي حركة دول عدم الانحياز على هامش أعمال مؤتمر قمة التعاون الإسلامي بالقاهرة، جرى خلاله البحث في الأزمة السورية.
وأدان وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، خلال الاجتماع اعتداء الكيان الصهيوني على الأراضي السورية، موضحاً جهود إيران الحثيثة لحل الأزمة في سوريا عبر الحوار الوطني؛ كما سلط الضوء على المساعي الإيرانية من خلال استضافتها مؤتمر أصدقاء سورية والاجتماع برئيس الائتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب في ميونيخ.
ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى رفض الشعب السوري للعمليات الإرهابية التي تستهدف البنى التحتية في البلاد، مشيراً إلى امتعاض السوريين من توافد المجموعات المسلحة إلى سوريا مما يؤدي إلى نشوب أزمات بين مكونات الشعب ويعرقل التوصل إلى حلول تكفل إنهاء الأزمة.
وأضاف صالحي أن دولاً عدة توصلت إلى أن الحل في سوريا لا يتأتى إلا عبر الحوار الوطني وانتهاج الحلول السياسية وأن العمليات المسلحة لم تعد تجدي نفعاً بل تزيد الأمر تعقيدا.
واختتم وزير الخارجية الإيراني حديثه مطالباً كافة الدول المعنية أن تضطلع بدورها لاستعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا ومساعدة الشعب السوري للخروج من الأزمة الراهنة.
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي