عاجل:

وقوع حادث نووي سيكلف فرنسا 430 مليار يورو

الخميس ٠٧ فبراير ٢٠١٣
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
وقوع حادث نووي سيكلف فرنسا 430 مليار يورو أظهرت دراسة حكومية في فرنسا أن تعرض فرنسا لحادث نووي على غرار كارثة فوكوشيما النووية في اليابان قد يكلفها مئات المليارات.
وحسب الدراسة التي أجراها معهد "أي ار اس ان" الفرنسي لأبحاث الحماية ضد الإشعاع وأبحاث الأمن النووي ونشر الموقع الإلكتروني لمجلة شبيجل الألمانية نتائجها اليوم الخميس فإن مثل هذا الحادث يمكن أن يكبد فرنسا ما يصل إلى 430 مليار يورو أي ما يعادل ربع إجمالي ناتجها القومي السنوي. وأشار معدو الدراسة إلى أن وقوع حادث نووي صغير يمكن أن يتسبب في خسائر مادية قدرها 120 مليار يورو.
وتوقعت الدراسة أن يؤدي وقوع حادث نووي شبيه بحادث مفاعل فوكوشيما النووي في اليابان في مارس عام 2011 إلى هروب نحو 100 ألف شخص من مناطق الإشعاع النووي الناتج عن الحادث ويهلك المحاصيل ويتسبب في انقطاع الكهرباء بشكل واسع. وحسب تقديرات باحثي المعهد المذكور فإن معالجة البيئة من الإشعاع وحدها يمكن أن تتكلف نحو 110 مليار يورو. كما رأى الباحثون أن تضرر سمعة المنتجات الزراعية الفرنسية والسياحة والتي تعود على فرنسا بنحو 160 مليار يورو جراء مثل هذا الحادث سيمثل خسارة أكبر من الخسارة المادية المحتملة حيث سيصبح من الصعب فور وقوع هذا الحادث بيع الخمور الفرنسية الشهيرة حتى وإن لم تكن قد تعرضت للإشعاع.
 
0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس