وقال نائب رئيس الحركة عبد الحميد الجلاصي، إن "رئيس الحكومة لم يستشر حزبه في القضية"، وأضاف أن "تونس بحاجة إلى حكومة سياسية الآن، وسنواصل محادثاتنا مع أحزاب سياسية أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية".
وكان الجبالي قال إنه سيحل الحكومة ويشكل حكومة جديدة من خارج الأحزاب السياسية، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات التي اندلعت عقب اغتيال المعارض شكري بلعيد.
من جانبه، قال عدنان منصر الناطق باسم الرئاسة التونسية "لم يتلق الرئيس استقالة رئيس الوزراء ولا تفاصيل حكومة تكنوقراط مصغرة اعلنها رئيس الوزراء".
ميدانيا، قتل عنصر أمن خلال مواجهات بين الشرطةِ ومتظاهرين على خلفية اغتيال المعارض شكري بلعيد، فيما دعت احزاب معارضة لإضراب عام وحداد وطني اليوم الجمعة.
وقد احرق شبان مساء الخميس مركزا للشرطة في حي النور بمدينة قفصة (جنوب غرب) وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت الوكالة ان عناصر الامن اطلقوا قنابل الغاز المسيل على عشرات من الشبان الذين هاجموا مركز الشرطة لكنهم لم يتمكنوا من تفريقهم فانسحبوا وتركوهم يحرقون المركز.
والقى المتظاهرون الذين كانوا يشاركون في تشييع رمزي لشكري بلعيد، الخميس، الزجاجات الحارقة على رجال الشرطة الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة في محاولة لتفريق المتظاهرين.
كما تظاهر نحو 300 شخصا في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية وتوجهوا الى مقر وزارة الداخلية وهم يرددون هتافات تندد بالحكومة.