وقال المعطر في تصريح لقناة العالم إن لرفض حزبه، حكومة الكفاءات سببين الأول هو أن المرحلة الحالية في البلاد هي مرحلة سياسية بامتياز باعتبار أن هناك استحقاق الثورة التي لم تزل متواصلة ومن واجب الحكومة أن تحمل برنامجا تحقق من خلاله تطلعات الشعب نحو مستقبل زاهر.
وأضاف معطر أن السبب الثاني هو أن حكومة الكفاءات التي يجري الحديث عنها هي عبارة عن سرقة شرعية صناديق الإقتراع التي أفرزتها انتخابات الثالث والعشرين من أكتوبر في تونس إذ إن هؤلاء الكفاءات هم ينتمون في باطنهم إلى تيارات وأحزاب سياسية حيث يحاولون تنفيذ برامج والأحزاب ومخططاتها التي ينتمون إليها.
وأعرب معطر عن خشيته من أن يتعلق موضوع الحكومة على رؤيتين متناقضتين لطريقة قيادة المرحلة المتبقية في الإنتخابات، موضحا أنه لايرى في المقترح الداعي إلى تشكيل حكومة مشتركة فيها وزراء سياسيون تكنوقراط منحدرون من الأحزاب السياسية، أي جديد حيث إن الحكومة الحالية تضم نحو ثمانية وزراء تكنوقراط من أحزاب مختلفة.
ودعا معطر إلى التفريق بين التكنوقراط الذين ليس لهم برامج ولا رؤى وغالبا ما يأتون في مراحل الأزمة لتمرير مشاريع بعض التيارت وبين الكفاءات السياسية الموجودة داخل الأحزاب.
FOAD-15-17:40