وكان نادال لعب مباراة استعراضية في أحد الملاعب المغلقة في نيويورك دون أن يُصاب بأذى أمس الاثنين أمام اللاعب الأرجنتيني خوان ديل بوترو، وأكّد شعوره بأنه مستعدّ للعب على الأرضيات الصلبة.
لكن بعد ابتعادٍ دام سبعة أشهر عن الملاعب بسبب إصابات الركبة، لن يكون هناك شيء مؤكّد بالنسبة للنجم الإسباني الحائز على 11 لقباً في بطولات "غراند سلام" عندما تطأ قدماه الملاعب الصلبة التي قد تكون مسؤولة عن بعض مشاكله الطبية خلال السنوات الماضية.
ويبدو نادال الذي تُوِّج أمس الأوّل الأحد بلقب بطولة أكابولكو، متفائلاً بقدرته على خوض بطولة كاليفورنيا الصحراوية، التي ستكون أوّل بطولة أساتذة (1000 نقطة) له هذا الموسم، كما أنها ستكون مصدراً جيِّداً للنقاط بالنسبة للاعب صاحب المركز الخامس حالياً في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين.
وقال نادال: "أعلم اليوم أنني جاهز للعب على الملاعب الرملية، ولكنني سأحاول اللعب على الملاعب الصلبة، سيكون ذلك عملية لتدريب ركبتيّ على المنافسة، آمل أن تُتاح لي فرصة المشاركة في الجدول العادي لبطولات الموسم كما كنت أفعل في السنوات الماضية"، وأضاف: "لا يمكنني التنبؤ بالمستقبل، عليّ أن أرى كيف ستصمد ركبتيّ الأسبوع المقبل، لكن مجرّد فرصة اللعب في إنديان ويلز أمرٌ رائعٌ، لأنني قبل أسبوع واحد لم أكن أعرف ما إذا كنت سأستطيع المشاركة في البطولة".
ويستعدّ نادال لموسمه المفضّل على الملاعب الرملية ولم يضع أيّ خطط لنفسه أكثر من المشاركة في إنديان ويلز حالياً، مما يعني أن أيّ قرارٍ بالمشاركة في بطولة ميامي للأساتذة قد يتّخذ في اللحظة الأخيرة.