رحلة المشاورات والتوصل الى تشكيل الحكومة لم تكن سهلة على رئيس الوزراء المكلف علي العريض ، واخيرا تم الاعلان عن تشطيلة الحكومة التي ستعرض على المجلس التأسيسي لنيل الثقة .
الحكومة الجديدة جمعت الائتلاف الثلاثي الحاكم مع بعض المستقلين على رأس وزارات السيادة وغابت فيها فكرة توسيع الائتلاف ، وبهذا الصدد قال رئيس الوزراء الجديد : ان الحكومة تتركب من ثلاثة احزاب رئيسية ومن عدد كبير من المستقلين ، ويُتوقّع ان تنال دعم عدد من الكتل من خارج الائتلاف الحكومي في المجلس التأسيسي .
وترى احزاب الائتلاف الحاكم ان الحكومة الجديدة هي الاقدر على النجاح في المرحلة المقبلة خاصة وانها تضم وزراء من الكفاءات ومن غير المتحزبين .
القيادي في حزب التكتل المولودي الرياحي قال لمراسل قناة العالم : ان ما اريد ان اؤكده هو ان هذه الحكومة لها قواعد نجاح افضل بكثير من الحكومات السابقة ، لاننا ضبطنا القواعد التي بها سيكون كل اعضاء الحكومة في خدمة الدولة .
اما بالنسبة للاحزاب التي رفضت المشاركة في هذه الحكومة فترى في تحييد وزارات السيادة تنكرا لاهداف الثورة وتعتبر هذه الحكومة حكومة اذعان لشروط الاحزاب التي شاركت في المفاوضات ، فحركة وفاء اتهمت صراحة حز التكتل بخدمة اجندات احزاب اخرى خسرت في الانتخابات وهذا ما اكده سليم بوخذير المتحدث ارسمي باسم حركة وفاء لقناة العالم بالقول : اننا نرى انها حكومة اذعان ، وحكومة لا تعود الى اهداف الثورة ، وانها قبلت بالضغط الذي مارسه التكتل داخل المفاوضات وهو يحمل اجندات لا علاقة لها باهداف الثورة بل باهداف احزاب اخرى خسرت في الانتخابات .
ان اهم ما يميز الحكومة التي شكلها علي العريض هو حيادية وزاراتها السيادية وهي نقطة يراهن عليها الساسة ويعتبرونها مصدر قوة للحكومة الجديدة وعامل نجاح لها في المستقبل .
Ma.11:03.9