عاجل:

ايران تبلغ سويسرا ادانتها للهجوم الكيمياوي على حلب

الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٣
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
ايران تبلغ سويسرا ادانتها للهجوم الكيمياوي على حلب استدعت الخارجية الايرانية القائم باعمال السفارة السويسرية في طهران الراعية لمصالح واشنطن في ايران وابلغته ادانتها الشديدة لاستخدام الاسلحة الكيمياوية من قبل المعارضة المسلحة في سوريا محملة الدول الداعمة للمسلحين مسؤولية هذا الاجراء الخطير.

وقال مساعد المدير العام للشؤون الدولية في الخارجية محسن نذيري ان بلاده كانت قد حذرت من امكانية وقوع مثل هذه الجرائم.
واكد نذيري ان على الادارة الاميركية ان تتحمل مسؤوليتها في منع المجموعات المسلحة من امتلاك السلاح الكيمياوي او استخدامه.
وكانت إيران أدانت على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بشدة إطلاق المجموعات المسلحة في سوريا الصاروخ الكيمياوي على خان العسل بحلب مؤكدة أن ذلك خطوة معادية للبشرية معربة عن تضامنها مع ذوي ضحايا هذه الجريمة .
وأكد مهمانبرست أن مسؤولية تكرار مثل هذه الجرائم تقع على عاتق مرتكبيها والدول الداعمة لهم، معتبرا استقرار وأمن المنطقة رهنا بالالتزام بالخيار السياسي لحل الأزمة
ودعا جميع مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجريمة الكبيرة وتحمل مسؤولياتها الخطيرة في هذا المجال.
وكانت المجموعات المسلحة أطلقت أمس الثلاثاء صاروخا يحمل مواد كيماوية على منطقة خان العسل بحلب ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟