مدير مركز الدراسات الإستراتيجية امير الموسوي..

قمة الدوحة قننت بدعتين خطيرتين خدمة لتل ابيب

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٣
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
قمة الدوحة قننت بدعتين خطيرتين خدمة لتل ابيب انتقد مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية بطهران، امير الموسوي، قرار القمة العربية الـ24 في ما يخص سوريا اي منح مقعد سوريا الى معارضتها، مؤكداً ان الجامعة العربية قننت بدعتين سياسيتين خطيرتين خدمة للكيان الاسرائيلي، عرضتا أمن وإستقرار الكثير من الدول العربية للخطر الجدي.

وفي تصريح له لوكالة‌ أنباء فارس اوضح المحلل السياسي امير الموسوي، "ان من شاهد مسرحية القمة العربية يوم الثلاثاء يستنتج ان القرارات التي صدرت لصالح القضية الفلسطينية  كانت ضعيفة ومهينة ومستصغرة للقضية الكبرى وليس لها أي إعتبار قانوني ملزم وإنما أرادوا بها مجاملة ومماشات تطلعات الشعوب العربية والإسلامية التي تتطلع أن يأتي اليوم الذي ينتصر فيه القادة العرب لقضيتهم الأولى المنسية وهي القضية الفلسطينية التي أصبحت ضمن أولوياتهم المتأخرة على خلاف ما تقوله بياناتهم المنافقة بتشكيل قمة مصغرة وتخصيص صدقات لا تدفع عادة ومطالبة مجلس الأمن والولايات المتحدة الأميركية الحامية والمشجعة للكيان الغاصب على إرتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني المظلوم بالمساعدة على إيجاد حل فهذا أمر مخزي ومهين.

واكد الموسوي، لكن نحن نعرف جيدا أن طرح موضوع فلسطين بالصورة التي شاهدناها هو ذر الرماد في عيون الرأي العام العربي والإسلامي للوصول الى هدفهم الشيطاني المنشود وهو تدمير سوريا شعبا ونظاما وبناها التحتية وحرف أنظار المجتمعين العربي والإسلامي عن قضيتهم الأساس الى موضوع يهم الغرب والكيان الصهيوني وأذياله من الأنظمة الإنبطاحية والمائعة في المنطقة ألا وهو خط المقاومة والممانعة والتركيز على سوريا العصية والأبية وإتخاذ قرارات صارمة وشاملة وقتل المزيد من الأبرياء وتدمير ما تبقى من البنى والمنشآت بعدها ليرتاح هذا الكيان ويشمت بأعدائه الذين مزقوا ودمروا بأيد عربية وبأموال عربية وبقرارات عربية وبمباركة دولية.

وشدد الموسوي على ان "هذه القمة قننت بدعتين سياسيتين خطيرتين وستكون سابقة مضرة لهؤلاء القادة، الأولى أنهم أعطوا مقعد حكومة عربية قائمة وحاكمة لمعارضتها التي صنعت في فنادقهم وبدعم خارجي واضح وسافر.

والثانية هي دعم المعارضة بالسلاح والمال والغطاء السياسي والأمني مما سيعرض أمن وإستقرار الكثير من الدول العربية لاحقا للخطر الجدي وخاصة أن إرسال السلاح والمال للجماعات المسلحة في سوريا أصبح أمرا مقبولا من الزعماء العرب وهي مكيدة وسابقة خطيرة دبرها أعداء العرب والمسلمين للإنتقام من أي نظام لا يلبي أطماع الغرب ولا يؤمن إستقرار ومستقبل الكيان الاسرائيلي، وستكون هاتان البدعتان من الآن فصاعدا عصا ضاربة ومهددة لكل رئيس لا ينصاع للمهيمنين على جامعة الدول العربية وهم السعودية وقطر وتونس.

واضاف، انه من هنا يمكن القول بأن يوم أمس الثلاثاء هو يوم عار على الأنظمة العربية التي شرعت لنفسها تدمير بلدانها وقتل شعوبها وتبديد أموالها وإمكاناتها خدمة للمشروع الصهيوأميركي في المنطقة، وسيتفرغ بعض هؤلاء القادة العرب لإستعداء حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية المقاومة والرافضة لسياسات التطبيع وكل شيء إسمه مقاومة وممانعة وهذا هو الهدف الأساس من توتير الوضع في سوريا وللأسف الشديد الشعب السوري والفلسطيني واللبناني والعراقي هم القرابين لهذا المشروع الجهنمي.

0% ...

آخرالاخبار

ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد