ويتمثّل نص الحكاية في رفض سيدورف الانصياع لقرار حكم مباراة فريقه أمام مادوريرا الذي أمره بالخروج من الميدان من الجهة الأقرب له لتفادي إضاعة الوقت غير أنّ نجم ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي السابق رفض الاستماع إلى قرار الحكم في مناسبتين ممّا كلّفه بطاقتين صفراوين في ثوان معدودة، وقرّر الخروج من الجهة القريبة إلى مقاعد البدلاء التي كانت بعيدة عن موقع وجوده، ليقع طرده وسط دهشة من الجميع.
ولم يحصل سيدورف (36 عاماً) طول مسيرته الاحترافية التي استهلّت منذ عام 1992 في صفوف ناديه الأم أياكس أمستردام، سوى على بطاقة حمراء واحدة نالها عندما كان يلعب في ميلان الإيطالي ضمن مباراة أمام ميسينا لحساب الدوري الإيطالي في موسم (2005 – 2006).
ويعدّ هذا الطرد "السخيف" كما وصفته أغلب وسائل الإعلام العالمية الثاني من نوعه في مسيرة متوسط الميدان العالمي وأصيل سورينام في أكثر من 800 مباراة خاضها في عالم الاحتراف... ويبقى سبب الطرد مقارنة بالتاريخ الناصع الذي جناه سيدورف أمراً ساذجاً جداً، نظراً إلى أنّه كان بإمكانه أن ينصاع إلى قرار الحكم وحسب.