ونقل موقع "القدس العربي" عن مقال الغارديان قوله: ندرك جيدا ان حجم الدين العام الاردني وصل الى ما يقرب من العشرين مليار دولار، وان العجز في الميزانية اقترب من المليارين، وان هناك ما يقرب من المليون لاجئ سوري يوجدون حاليا على الارض الاردنية، ولكننا ندرك في الوقت نفسه ان التورط بشكل اكبر في الازمة السورية قد يؤدي الى نتائج لا يمكن تقديرها ماديا لضخامتها، وضخامة ما يمكن ان يترتب عليها.
واضاف: ان مليارات السعودية ودول خليجية اخرى لا يجب ان تكون مشروطة بفتح الحدود لارسال صفقات اسلحة، وانما من اجل مساعدة بلد شقيق يوفر الامن والاستقرار لهذه الدول من خلال كونه حاجزا في مواجهة الاخطار الامنية التي تهددها.
وقد اكد عبدالله النسور رئيس الوزراء الاردني اكثر من مرة في تصريحات صحافية ان الازمة السورية تشكل التهديد الاكبر للاردن وأمنه، وكان مصيبا في اقواله هذه، بسبب التداخل الامني والاجتماعي بين البلدين، والانقسام الذي يسود الشارع الاردني بسبب حالة الاستقطاب المتسارعة لصالح هذا الطرف او ذاك في الازمة.
الى ذلك، جاء في نقال "للقدس العربي" ان الاردن لا يملك نفطا، ولا ذهبا، ورأسماله الحقيقي هو التعايش والاستقرار الامني، واي خطأ ينسف هذا التعايش او الاستقرار، او الاثنين معا، يعرض الاردن الى اخطار عديدة يعرفها اهل البيت اكثر من غيرهم.