عاجل:

اتهامات حقوقية للمنامة بالتصعيد ضد قيادات المعارضة

الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
تتواصل ردود أفعال المنظمات الحقوقية الدولية المنددة باعتقال النظام البحريني للأمين العام للتجمع الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس وإحالته على النيابة العامة، مشيرة الى أن هذا الاعتقال يأتي في اطار سياسية تكميم الافواه التي ينتهجها النظام ضد قيادات الثورة.

واكد منتدى البحرين لحقوق الانسان الاربعاء، ان النظام يواصل استهداف قيادات المعارضة بعد الانتهاء من تنظيم سباق الفورمولا1، معتبرا في بيان له ان توقيف الامين العام للتجمع الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس واحالته الى النيابة العامة هو استهداف لحرية الراي والتعبير.

وقال المنتدى: ان الاستمرار بقمع المطالبين بالديمقراطية يشكل انتهاكا لمبادئ حقوق الانسان، داعيا الى الافراج عن فاضل عباس وجميع المعتقلين السياسيين والحقوقيين وايقاف سياسية الافلات من العقاب وملاحقة المتورطين في ارتكاب الانتهاكات .

من جانبه، أدان اتحاد الشباب الاشتراكي المصري، القمع المنهجي الذي يواصله النظام البحريني لتكميم أفواه قيادات الثورة، مؤكدا تضامنه مع الأمين العام للتجمع الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس، وحمل الاتحاد في بيان له، سلطات المنامة المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يطاله، داعيا الجماهير المصرية للتضامن مع ثورة الشعب البحريني في كافة فعالياتها، واكد الاتحاد ان ثورة البحرين ستكسر محور الخيانات العربية، وانتصارها سيكون فاتحة الانتصارات الحقيقية للثورات العربية.

وفي سياق آخر، أدانت منظمة حقوق الانسان قرار النظام البحريني ارجاء زيارة مقرر التعذيب الخاص لدى الامم المتحدة خوان مانديز الى المنامة. واعتبر مسؤول برنامج المدافعين عن حقوق الانسان في المنظمة "بريان دولي" ان هذا القرار يعد ضربة كبيرة لمصداقية عملية الإصلاح في البحرين.

وأوضحت المنظمة أن منع الزيارة يأتي بعد اسبوع من سلسلة تقارير انتقدت فشل سلطات المنامة في مساءلة المسؤولين عن التعذيب منذ بداية الاحتجاجات.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة