عاجل:

صناديق الانتخابات تنتصر علی أعداء الشعب العراقي

السبت ٢٧ أبريل ٢٠١٣
٠٨:٢٢ بتوقيت غرينتش
صناديق الانتخابات تنتصر علی أعداء الشعب العراقي ثمة علاقة بين نجاح العملية الديمقراطية الاخیرة، والتصعيد الارهابي الذي يضطلع به اعداء العراق، والذين حددهم رئيس الوزراء نوري المالكي بالافراد المرتبطين بتنظيم القاعدة اضافة الى فلول البعث البائد.

هؤلاء الاعداء الحاقدون  تراودهم تمنيات بعيدة المنال من اجل اعادة بلاد وادي الرافدين الى عهود الظلام والمجازر الجماعية وحكم الشعب العراقي بلغة الحديد والنار مرة اخرى.
ويعتبر المراقبون الاعمال الارهابية للتكفيريين والبعثيين في الموصل وصلاح الدين وكركوك (الحویجة)، ردود افعال في غاية التطرف والعدوانية، كونها جاءت في اعقاب نجاح الانتخابات المحلية بمختلف انحاء العراق، في اجواء سلمية خلافا لمآرب الاعداء الذين بذلوا اخطر الخطط الجهنمیة للحيلولة دون إجرائها عبر اسالیب التهدید والوعید والدعایات المضللة والحرب النفسیة.
المثير للاستغراب والحيرة في آن معا، هو تكثيف الاطراف الاقليمية ضغوطها ابتغاء تسعير الفتن والخلافات الطائفية والسياسية والعرقية في العراق، والحال ان المنطق يحكم بعدم وجود ضرورة للقيام بذلك، باعتبار ان استقرار الاوضاع في العراق، سوف يؤدي الى استقرارها في دول الجوار ومنطقة الشرق الاوسط برمتها.
ومن الثابت ان التكفيريين لم يكونوا يوما موضع اطمئنان وترحيب لا في العراق ولا في سوريا ولا في أي بلد آخر من العالم العربي والاسلامي؟! كما ان حزب المقبور صدام حسين، لم يسلم منه حتى البعث السوري، بل يمكن القول ان دمشق ذاقت منه اشكال المرارة والسلوكيات الوحشية والعملیات التخریبیة طيلة 35 عاما من تسلط  الطاغية وزبانيته ومنهم المجرم الهارب "عزة الدوري"، على مقاليد الامور في بغداد، وقد لقيت دول الجوار العربية البترولية في منطقة الخليج الفارسي منهم، الويلات والابتزازات، وان احتلال الكويت واستباحتها من قبل مرتزقة النظام المباد، خير دليل على ان هذا الحزب العدواني لن يكون له مكان في العملية السياسية العراقية الواعدة باي شكل من الاشكال.
ان المرء ليحار وهو يرى ويسمع تصريحات ومواقف من شخصيات داخل السلطة تدعو الى التغاضي عن التاريخ الدموي للبعث الفاشي، وتدعو ايضا الى محاباة العصابات التكفيرية مثل ما يسمى بـ "دولة العراق الاسلامية" و"تنظيم القاعدة في بلاد وادي الرافدين".
فمن خلال هذه الدعوات نفهم ان مطلقيها إما أنهم ادوات طيعة للوهابية في السعودية وقطر، او انهم يتعاملون مع هذا الموضوع من منظار مذهبي بحت، حتى لكأن الازمة الراهنة مردها الاختلافات بين الشيعة السنة!!
واقع الامر ان اصحاب هذه الاطروحات ما فئتوا مسكونين بعقدة الماضي حينما كانت السياسة العراقية قبل السقوط تسير في فلك الطائفية والعنصرية والشوفينية.
ونقول لهؤلاء اذا کان النظام الدكتاتوري المدحور عادلا في شيء، فانه كان عادلا في توزيع الظلم والقمع والتصفيات الجسدية بالتساوی بين فئات الشعب العراقي سنة وشيعة ،عربا واکرادا وتركمانا، يساريين ويمنيين، عروبيين ووطنيين. وقد قدم ابناء محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين وكركوك فضلا عن بغداد واقليم كردستان العراق والجنوب و ودیالی ومناطق الفرات الاوسط شهداء بعشرات الآلاف، ناهيك عن السجناء والمهجرين والمهاجرين والمطاردين الذين انتشروا في اقصى بقاع الارض طولا وعرضا هربا من بطش النظام الصدامي.
من خلال ذلك نستطيع اليوم التفريق بين العراقي الوطني وغير الوطني، لان العقل الانساني المجبول على حب الخير والانفتاح على الآخر، ينبذ تكرار تجربة الانظمة الاستبدادیة الرعناء، وهو يكاد يتقيأ عندما يشاهد تعاضد التكفيريين والبعثيين جنبا الى جنب لضرب العراق وسوريا معا.
والاغرب من ذلك كله هو الدعم الاميركي الاوروبي الاسرائيلي لهذا الثنائي البغيض في سبيل خلط الاوراق في المنطقة واغراقها بالحروب الطائفیة والمجازر والفوضى وسفك الدماء البريئة.
ومن واجبنا ان نتساءل أليس فكر "القاعدة" موجودا في فلسطين المحتلة؟! فاذا كان الرد بالايجاب فلماذا لايحرك التكفيريون ساكنا في الكيان الصهيوني الظالم لشعب الاسراء والمعراج؟ ولماذا لم نعد نرى القيام بعمليات استشهادية ضد الجنود والمستوطنين الاسرائيليين، على الرغم من تزايد انتهاكاتهم وتدنیسهم للمقدسات والحرمات في المسجد الاقصى المبارك والخليل وبيت لحم والممتلكات والمزارع الفلسطينية الاسلامية المسيحية؟!.

وإزاء ذلك من حقنا ان نوجه اصابع الاتهام الى السلوكيات "القاعدية" و"البعثية" في العراق، بل ونعلن وبأعلى الاصوات ان الاعمال الارهابية التي يرتكبها اعضاؤها في العراق وسوريا ولبنان هي جزء لايتجزأ من المؤامرة الغربية – الصهيونية لتقسيم العالم الاسلامي وحماية الامن الاسرائيلي، وقبل هذا وذاك للسيطرة على امدادات الطاقة في المنطقة.
* حمید حلمی زادة

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم