عاجل:

تواصل اعمال مؤتمر التقريب والمالكي يحذر من الفتن

الأحد ٢٨ أبريل ٢٠١٣
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
بغداد (العالم) ‏28‏/04‏/2013 – تتواصل في بغداد فعاليات مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية بمشاركة مئات الشخصيات الدينية والسياسية من داخل البلاد وخارجها. فيما أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن عودة الطائفية الى العراق ليست صدفة، وإنما أمر مخطط وموجه.

وحضر المؤتمر رئيس الوزراء نوري المالكي بالاضافة الى مشاركة واسعة من السياسيين وعلماء دين مسلمين من السنة والشيعة، وأكد المالكي في كلمة له أن ما تمر به البلاد من عنف طائفي هو مخطط مدروس وعلى الجميع تحمل المسؤولية لمواجهته.

وقال المالكي: "الطائفية أيها المؤتمر الكريم شر ورياح نتنة لا تحتاج الى إجازة عبور من هذا البلد أو ذاك، في كل بلداننا الإسلامية هناك سنة وشيعة، وإذا ما اشتعلت في منطقة إشتعلت في الأخرى، لذلك لا إخماد لنار الطائفية إلا إذا تظافرت جهود كل المسلمين في كل بلدانهم، وما عودتها في العراق إلا لأنها إشتعلت في منطقة أخرى في الإقليم".

ولم يكتف المؤتمر بالبحث نظريا في ضرورة مواجهة الفتن، بل راح يطالب بوضع لجان مهمتها متابعة مقرراته، وان تطبق كل نتائجه وما يتمخص عنه على ارض الواقع، وذلك بهدف درء الفتنة والاقتتال الطائفي الذي يستهدف الشعوب العربية، وشدد الحاضرون على إدانة عناوين العنف والقتل والتهجير والتكفير.

وقال مستشار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر الشيخ أحمد الجهبني لقناة العالم الإخبارية: "لا نكتفي بهذه المؤتمرات ولا نكتفي بهذه القرارات، فما أكثر المؤتمرات وما أكثر الحبر الذي يكتب على الورق، إن لم تترجم هذه المؤتمرات ترجمة حقيقية وواقعية فلن تغني ولا تسمن من جوع، لذلك أقترح أن تنبثق لجنة من المؤتمر يكون عملها تنفيذ ومتابعة قراراته وتوصياته".

ويقول المجتمعون في هذا المؤتمر إن الشغل الشاغل لكل الشعوب الإسلامية هو أن تعيش بسلام وأمان، سلام يؤكد الحاضرون أنه لن يأتي إلا من خلال التسامح ونبذ العنف وإنفتاح البعض على البعض الآخر.

AM – 28 – 11:37
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب


الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات