وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"يونايتد برس إنترناشونال" إن "نيفو عاد إلى عمّان بالفعل لمزاولة عمله الطبيعي قبل 3 أيام، وشوهد مساء امس الاول الاحد خلال حفل العيد الوطني الذي أقامته السفارة الإيطالية".
وكان وزير الخارجية الأردنية بالوكالة حسين المجالي، إستدعى نيفو الى مقر الوزارة في منتصف الشهر الماضي وأسمعه كلاماً "عنيفاً"، على خلفية اقتحام مستوطنين متطرفين يهود ساحات الحرم القدسي، والاعتداء على المصلّين ومنعهم من دخول الحرم، واحتجاز قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والإتصال محمد المؤمني: إن "السفير الإسرائيلي في عمّان غادر وزارة الخارجية وتوجه مباشرة الى تل أبيب".
وكان 87 برلمانياً أردنياً أعدوا قائمة طالبت بحجب الثقة عن الحكومة إن لم تتخذ إجراءاتها بطرد سفير الكيان الإسرائيلي في عمّان دانييل نيفو، واستدعاء السفير الأردني في تل أبيب وليد عبيدات وانسحب من القائمة لاحقاً عدد من النواب.
وكان البرلمان الأردني صوّت، أخيراً بالأكثرية على طرد سفير الكيان الإسرائيلي في عمّان وسحب السفير من تل أبيب، وطالب أعضاء في البرلمان أيضاً بـ"إلغاء معاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية"، أو ما يشار إليه باسم "معاهدة وادي عربة" التي وقعت بين الأردن والكيان إلاسرائيلي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1994.