عاجل:

المحكمة الدولية تجيز لليبيا ابقاء السنوسي على اراضيها

الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
المحكمة الدولية تجيز لليبيا ابقاء السنوسي على اراضيها اجازت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة لليبيا ابقاء الرئيس السابق للاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي على اراضيها بانتظار صدور قرار بشأن صلاحية المحكمة في محاكمة المشتبه في ارتكابه جرائم ضد الانسانية.

وقال قضاة المحكمة الجنائية الدولية في قرارهم الذي نشرته المحكمة ان "غرفة المحكمة قررت بانه بامكان ليبيا (...) تأجيل تنفيذ طلب التسليم بانتظار البت بالطعن في اهلية" المحكمة من جانب السلطات الليبية.

وتتنازع المحكمة الجنائية الدولية وليبيا الحق في محاكمة عبد الله السنوسي البالغ 63 عاما، كذلك الامر بالنسبة لمحاكمة نجل الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، سيف الاسلام البالغ 40 عاما.

وهذان الرجلان معتقلان حاليا في ليبيا وتتهمهما المحكمة الجنائية الدولية بارتكابهما جرائم ضد الانسانية خلال القمع الدامي للثورة ضد نظام معمر القذافي في العام 2011. واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحقهما في 27 حزيران/ يونيو 2011.

وتقدمت ليبيا في الثاني من نيسان/ ابريل من المحكمة الجنائية الدولية بطعن في صلاحية المحكمة الجنائية الدولية في محاكمة السنوسي مؤكدة حقها في عدم تسليمه بانتظار قرار في هذا الطعن.

اما بالنسبة الى سيف الاسلام القذافي، فقد ردت المحكمة الجنائية الدولية في 31 ايار/ مايو طعنا مماثلا من ليبيا معتبرة ان التحقيق الليبي لا يطاول القضية المقدمة امام المحكمة الجنائية الدولية من جانب مدعي عام المحكمة الذي يحقق في ليبيا بموجب قرار لمجلس الامن الدولي.

واشارت ليبيا الى انها ستطعن بهذا القرار في حين طالبت المحكمة الجنائية الدولية السلطات الليبية بتسليمها المشتبه به.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار