عاجل:

ميزانية الاستيطان تتجاوز المقررة بمئات الملايين

الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
ميزانية الاستيطان تتجاوز المقررة بمئات الملايين كشفت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين أن الميزانية المقررة للبناء الاستيطاني والتي تقرها الحكومة الإسرائيلية سنوياً، تتجاوز كل عام الميزانية المخصصة لها بمئات ملايين الشواكل.

أفاد تقرير صحافي بأن حكومة "إسرائيل" ولجنة المالية التابعة للكنيست تعملان في كل عام على زيادة ميزانية دائرة الاستيطان في ‘الهستدروت الصهيونية’، المسؤولة عن توسيع المستوطنات، بمئات النسب المئوية بعد إقرار ميزانيتها الرسمية ومن دون رقابة.
وقالت صحيفة ‘هآرتس′ اليوم الاثنين إنها أجرت تدقيقا تبين منه أنه في السنوات الأخيرة توجد تجاوزات كبيرة بين الميزانية الأصلية لدائرة الاستيطان، التي أقرتها الحكومة والكنيست، وبين الميزانية الفعلية التي تحصل عليها هذه الدائرة.
وأضافت الصحيفة ان الحكومة والكنيست صدقا على ميزانية هذه الدائرة التي تراوح حجمها في السنوات الماضية ما بين 50 إلى 90 مليون شيكل، لكن خلال العام رفعت هذه الميزانية إلى مئات ملايين الشواكل.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن لجنة المالية في الكنيست تقر تحويل الأموال التي تضاف إلى الميزانية الأصلية إلا أن الحكومة تقسم الميزانية لعدة أقسام على مدار العام بحيث تنخفض إمكانية مراقبتها.
وقالت الصحيفة إن الميزانية الرسمية لدائرة الاستيطان في العام 2012 بلغت 60.3 مليون شيكل، لكن خلال العام ارتفعت لتصبح 272 مليون شيكل، وكانت هذه الميزانية 62 مليون شيكل في العام 2011 لكنها ارتفعت خلال ذلك العام لتصبح 372 مليون شيكل.
وذكرت الصحيفة أن دائرة الاستيطان تابعة ل’الهستدروت الصهيونية’ لكنها تحصل على توجيهات وتمويل من الحكومة الإسرائيلية، وجميع الأراضي تقريبا في الضفة الغربية التي تم تخصيصها للاستيطان تخضع لإدارة هذه الدائرة وهي التي تسلمها لمنظمة ‘أمانا’، الذراع الاستيطاني لمجلس المستوطنات، لغرض البناء في المستوطنات وتوسيعها.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟