عاجل:

مفاجئة قمة الثماني .. دعوات لتدمير القاعدة بسوريا

الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٣
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
مفاجئة قمة الثماني .. دعوات لتدمير القاعدة بسوريا حافظت موسكو على «ثوابتها»، لتخرج قمة الثماني ببيان «روسيّ الهوى»، يؤكد «بقوة» على أهمية الحل السياسي في «جنيف 2»، وعلى «تدمير المنظمات المرتبطة بالقاعدة» .

فبعد ان اصطفت سبع دول امام روسيا حول الازمة السورية بدات تطلق تساؤلات حول البيان الختامي للقمة ، الذي خرج مفاجئا الجميع حيث برز الموقف الفرنسي «المرحب بمشاركة الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني بمؤتمر جنيف 2»، واجماع الغرب على أهمية الحلّ السياسي، وعدم ذكر مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد من عدمه .
وفي البيان، أعلن الرؤساء «اتفاقهم على ضرورة حلّ تفاوضي سلمي لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا، والذي من شأنه أن يدفع إلى الحكم حكومة على أساس رؤية لسوريا ديمقراطية وموحدة وتسع الجميع».

وأضاف البيان «نؤيد بقوة قرار عقد مؤتمر جنيف للسلام في سوريا بأسرع ما يمكن».
واعرب البيان عن قلقه من «الخطر المتنامي للارهاب والتطرف في سوريا واعرب عن اسفه لكون الطابع «الطائفي» يطغى بصورة اكبر على النزاع».
وحث البيان دمشق والمعارضة على أن «تتعهدا بتدمير وطرد جميع الأفراد والمنظمات المرتبطة بالقاعدة من سوريا وكذلك أي فاعل غير دولي مرتبط بالإرهاب».
ولم يحدد البيان تاريخاً محدداً لمؤتمر «جنيف 2». وبحسب النص، فإن هذا المؤتمر، المفترض ان يضم الى طاولة واحدة ممثلين لاطراف النزاع السوريين، ينبغي ان يسمح بقيام «حكومة انتقالية تتشكل بالتوافق المشترك وتتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة». سيصرف قادة مجموعة الثماني، بحسب البيان، مساعدة بقيمة مليار ونصف مليار دولار لسوريا وبلدان الجوار.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي