عاجل:

الحرس الثوري:لن ننسى جريمة اسقاط الطائرة الايرانية

الأربعاء ٠٣ يوليو ٢٠١٣
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
الحرس الثوري:لن ننسى جريمة اسقاط الطائرة الايرانية قال مسؤول العلاقات العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد رمضان شريف في الاشارة الى ذكرى اسقاط الطائرة المدنية الايرانية "الايرباص" من قبل الفرقاطة الاميركية "فينسنس" في الثالث من تموز عام 1988، ان هذه الجريمة مؤشر للنزعة الاميركية وسوف لن ننساها.

ونقلت وكالة انباء فارس عن العميد شريف قوله: ان هذه الجريمة تشير الى ان ما يعتبره الاميركيون مصالح وطنية لهم تتناقض مع الشعارات التي يطلقونها في مجال حقوق الانسان والديمقراطية وحقوق الشعوب وان المهم بالنسبة لهم هو مصالحهم بالدرجة الاولى، ولا يتوانون للوصول اليها عن ارتكاب جريمة كهذه والتي ادت الى مصرع 290 راكبا في رحلة طيران مدنية.

واوضح انه ليس بامكان الاميركيين القول بانهم لم يكونوا قادرين من الناحية الفنية على تحديد من ان هذه الطائرة مدنية نظرا لما بحوزتهم من معدات ورادارات ومع الاخذ بنظر الاعتبار المسافة ما بين اقلاع الطائرة من مطار بندر عباس والمكان الذي اصيبت فيه، واضاف، ان الفرقاطة الاميركية بما تملكه من معدات متطورة كانت قادرة بسهولة على تحديد نوع الطائرة الا انها رغم ذلك قامت باستهدافها واغتيال ركابها الابرياء الـ 290.

ولفت العميد شريف الى سلوك الاميركيين الذين سعوا اولا للتهرب من مسؤولية اسقاط الطائرة، وحتى بعد ان ثبت للجميع ارتكابهم لهذه الجريمة الكبرى لم يعتذروا ولم يبدوا الاستعداد لتحمل المسؤولية ومسائلة قائد الفرقاطة، بل وصل التمادي بهم الى درجة منحه نوط الشجاعة خلال تقاعده من الخدمة.

وقال العميد شريف: انه ليس الشعب الايراني فقط بل ايضا الشعوب التي لقي رعايا لها مصرعهم في الحادث وحتى الرأي العام العالمي لا ينسون هذه الجريمة ابداً، وان اميركا مدانة لدى الرأي العام دوما وستدفع بالتأكيد ثمن جريمتها هذه.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك