عاجل:

محلل اميركي: العدوان على سوريا انتهى

الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٣
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
ديترويت (العالم) 17/7/2013- اكد المحلل السياسي الاميركي جيم دين ان الولايات المتحدة والدول الغربية قد اجبروا على تغيير سياستهم تجاه الجماعات المسلحة في سوريا بعد ان ادركوا ارتدادات دعم هذا الارهاب اضافة الى صمود الموقف الروسي وانقلاب الكفة لصالح الجيش السوري في المعارك ما يعني ان العدوان قد انتهى وعلى الغربيين الان ان يراجعوا حساباتهم .

وقال جيم دين في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان السياسة الاميركية والغربية تجاه الجماعات المسلحة في سوريا كانت بمثابة كارثة للغرب وكان الاسرائيليون هم الذين يدفعون باتجاه تزويد الجماعات المسالحة في سوريا بالاسلحة .
وتابع: هناك حرب يقودها ارهابيون يسمون انفسهم جهاديين وقد عاثوا فوضى في سوريا وانهم يريدون تحطيم وتدمير سوريا واعتقد ان الغربيين الان قد فهموا هذا الخطأ الاستراتيجي خاصة الرأي العام البريطاني والرأي العام الفرنسي والرأي العام الاميركي وهم يرون انه ليس هناك اي امن لهم في سوريا اذا سيطر المتطرفون على سوريا .
واضاف: هناك سبب آخر ايضا لتغيير السياسة الغربية وهو وقوف روسيا ثابتة وصامدة في تزويد سوريا بالصواريخ وهو الذي غير موازين القوى في المنطقة لغير صالح اسرائيل .
وتابع: ان الاسرائيليين الذين كانوا يعتقدون بانهم هم القوة العسكرية الاولى في الشرق الاوسط قد بدت الامور الان بمثابة كارثة لهم وادركوا انهم ليسوا القوة الوحيدة بالمنطقة .
واضاف: ان الجيش السوري يتقدم الان ولديه اليد العليا في المواجهات ويدفع الارهابيين الى الخلف وان الرئيس السوري بشار الاسد لديه الان دعما شعبيا هائلا وسوف يجلس على طاولة المفاوضات وسوف يقول للمعارضة بانه لن يسلمها اي شيء واذا ارادت الجماعات المسلحة الانسحاب من سوريا فبامكانها ان تعود الى بلدانها .
وقال ايضا: لا اعتقد بان المعارضة والدول التي ساعدت هذه المعارضة والجماعات المسلحة يستطيعون السيطرة على المناطق التي سيطروا عليها في بداية الازمة السورية ومن الواضح جدا انهم قد فشلوا وهذا يعني ان العدوان قد انتهى وعلى الغربيين الان ان يراجعوا حساباتهم .
Fz-16-21:23

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب