المعلم: أعداء سوريا يحضرون جبهة الأردن

الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٣
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
المعلم: أعداء سوريا يحضرون جبهة الأردن اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم،أن المصلحة الإسرائيلية باتت واضحة في ما تشهده سورية والمنطقة من أحداث، محذرا من ان أعداء سورية يحضرون جبهة الأردن لتكون بديلا عن تركيا.

وقال المعلم ان هذا الأمر  يثبته تدفق المسلحين والأسلحة عبر الحدود الأردنية إضافة لدخول رئيس "ائتلاف الدوحة" إلى الأراضي السورية عبر الأردن متسائلا "هل يدخل السلاح والمسلحون والشخصيات المعارضة دون علم وتنسيق القيادات الأردنية؟

وأشار إلى أن «هناك ترابطا واضحا في ما تشهده المنطقة العربية من أحداث، لجهة وضوح شكل الصراع وهوية القوى المتصارعة وتوزعها بين قوى شعبية وطنية وقومية تقدمية تعمل بقرار وطني مستقل وأخرى متطرفة إرهابية تتحرك بدفع ودعم من قوى إقليمية ودولية، على رأسها السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

وحذر من أن محور أعداء سورية يراهن على الحل العسكري، ويضع الخطط البديلة إذ تم تحضير جبهة الأردن لاستهداف سوريا في حال تراجعت تركيا، كما أن النظام السعودي يرفض الحل السياسي ويعمل على تأجيج الوضع ويعرقل عقد مؤتمر جنيف وهو في ذلك يتماهى مع الموقف الأميركي الذي يتنصل من تفاهماته مع الجانب الروسي ويتهرب من الذهاب إلى جنيف.

وهذه المواقف تنعكس مباشرة على معارضة الخارج التي تضع شروطا مسبقة ولا تتخذ موقفا واضحا من الحل الأمر الذي يؤكد أننا نتعرض لمؤامرة خارجية يقودها  الاحتلال الإسرائيلي بأدوات خليجية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان


الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية


مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان