عاجل:

هل يحمل العدوان الغربي المحتمل على سوريا رسالة لايران؟+فيديو

الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠١٣
٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
القاهرة(العالم)-29/08/2013- توقع خبير استراتيجي مصري ان تكون الضربة العسكرية الغربية لسوريا محدودة وضد اهداف معينة ، واستبعد دخول الغرب بقيادة الولايات المتحدة في مواجهة برية مع القوات السورية ، مشيرا الى ان التهديد الاميركي والتحضير لضرب سوريا يمكن ان يحمل رسائل لايران واطراف اخرى في المنطقة.

وقال الخبير الاستراتيجي محمود منير حامد لقناة العالم الاخبارية الخميس : الولايات المتحدة ليست من السذاجة بدرجة ان تكرر ما حدث في العراق ، وغضبة المجتمع الدولي على ذلك ، ولن تستطيع البدء في ضربة الا في حالتين.

واضاف حامد : الحالة الاولى هي ان تحصل على تفويض من مجلس الامن تحت البند السابع لميثاق الامم  المتحدة ، وفي هذا سيتم بناء التجميع القتالي الذي يقوم بالضرب.

واوضح : الحالة الاخرى هي ان تقوم بمثل ما حدث في العراق بتجميع دولي للقيام بضربة ضد سوريا ، معتبرا انه في الحالتين لابد ان تكون الضربة محدودة ، وضد اهداف محددة ، وان لا تشمل دخول قوات  برية الى الاراضي السورية حتى لا تتعرض لخسائر كبيرة.

واكد حامد ان الكثير من الدول تدين هذا التدخل وستشجبه ، مما سيضع الولايات المتحدة في حرج دولي.

وحذر الخبير الاستراتيجي محمود منير حامد من ان الضربة اذا تمت فانها سوف تؤثر على كل المنطقة ، منوها الى انها اذا لم تحدث فان الولايات المتحدة تكون قد وجهت رسالة الى دول المنطقة بامكانياتها العسكرية الهائلة بانها يمكنها التدخل وفرض الامر الواقع.

وبين حامد ان هذه الرسالة قد تكون موجهة اساسا الى ايران ودول الربيع العربي ، معتبرا ان فرص سوريا كبيرة لإفشال العدوان في مجلس الامن حيث ان الصين وروسيا ستستخدمان الفيتو.

واضاف الخبير الاستراتيجي محمود منير حامد : لكن على سوريا ان تقوم بأعمال اجرائية على ارض الواقع ، حيث يمكن ان تهدئ من عمليات قصف مواقع المعارضة ومحاولة الدخول في تفاوض سلمي يجنبها الضربة العسكرية المتوقعة.
MKH-29-11:50

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار