عاجل:

راسموسن: الناتو لن يشارك بالعدوان على سوريا

الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠١٣
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
راسموسن: الناتو لن يشارك بالعدوان على سوريا استبعد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن اليوم الجمعة مشاركة مباشرة للحلف الاطلسي في العدوان المحتمل على سوريا.

وقال راسموسن لوسائل اعلام دنماركية: "لا ارى دورا للحلف الاطلسي في رد دولي على النظام" السوري.

لكنه اعتبر ان مزاعم الجماعات المسلحة في سوريا باستخدام الجيش للاسلحة الكيميائية تتطلب ردا من المجتمع الدولي، قائلا "هذا الامر يتطلب ردا دوليا لعدم تكراره".

وكرر راسموسن ان الاستخدام المفترض للسلاح الكيميائي هو "عمل مرعب وفظيع"، لافتا الى ان "الهجمات الكيميائية تشكل انتهاكا صارخا للمعايير الدولية وجريمة لا يمكن تجاهلها".

يذكر ان ديكتاتور العراق المقبور صدام حسين أمر جيشه بقصف مدينة حلبجة في كردستان العراق المحاذية لايران بالقنابل الكيمياوية في اذار/مارس 1988 خلال حربه التي شنها آنذاك على ايران وكان مدعوما وقتها من أميركا والغرب عموما ودول الخليج الفارسي العربية الرجعية.

وصبيحة 16 اذار/مارس 1988 بدأت مقاتلات عراقية بالتحليق فوق المنطقة وشنت على مدى خمس ساعات هجوما كيميائيا مستخدمة مزيجا من غاز الخردل ومواد سامة اخرى هي التابون والسارين وغاز الاعصاب (في اكس) ما ادى الى مقتل خمسة الاف قتيل معظمهم من النساء والاطفال وعشرة الاف جريح (على مرأى ومسمع من ما يسمى بالعالم الحر). وقد انتشرت صور هذه المجزرة في عموم العالم واستقبلت ايران اعدادا كبيرة من الجرحى لعلاجهم وأرسلت أعدادا أخرى للعلاج في مختلف دول اوروبا لإدانة صدام وكشف جريمته ولعدم تمكنها من استيعاب جميع الجرحى. ورغم كل هذا لم يدن الغرب وعلى رأسه اميركا ولا الدول العربية الرجعية آنذاك نظام صدام ولم يتخذوا موقفا ضده بل واصلوا دعمه لأنه كان يحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واليكم مجموعة صور عن مجزرة حلبجة:

0% ...

آخرالاخبار

" الأسوأ مقبل".. حرب إيران ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة