عاجل:

انتهاء مهمة فريق خبراء الامم المتحدة في سوريا

الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠١٣
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
انتهاء مهمة فريق خبراء الامم المتحدة في سوريا انهى خبراء الامم المتحدة بشأن الاسلحة الكيميائية عملهم في سوريا ويعتزمون اصدار تقرير "سريعا" بشأن الاستخدام المحتمل لهذه الاسلحة في الازمة السورية، وفق ما اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة الجمعة.

وقال المتحدث مارتن نيسيركي ان "الفريق انهى جمع عينات وعناصر"، مضيفا "هم يستعدون الآن للسفر وسيغادرون دمشق ويغادرون سوريا السبت".

واشار المتحدث الى ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مستعد لعرض تقرير بشأن تحقيق الخبراء على مجلس الامن في اليومين المقبلين في حال دعت الحاجة. ولم يطلب اي من البلدان الاعضاء عقد مثل هذا الاجتماع.

والتقى بان الجمعة على مدى ما يناهز الساعة سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين وروسيا) للبحث في مجريات التحقيق.

ولدى خروجهم، لم يعط السفراء اي ايضاحات بشأن مضمون اللقاء. وتتحضر واشنطن وباريس لعمل عسكري محتمل في سوريا في وقت تعارض موسكو وبكين هذا التحرك.

كذلك غادرت الممثلة العليا للامم المتحدة لشؤون نزع الاسلحة انجيلا كاين دمشق الجمعة وستقدم تقريرا الى الامين العام بان كي مون السبت بشأن مهمتها، بحسب نيسيركي. كما غادر مترجمون وموظفون مساعدون لفريق الخبراء الجمعة.

وسيقوم الخبراء الـ13 بقيادة السويدي اكي سيلستروم باحضار عينات تم سحبها من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية بريف دمشق الى مختبرات في اوروبا لاخضاعها لتحاليل.

وقال نيسيركي ان "فريق سيلستروم يبذل قصارى جهده لاجراء عملية التحليل بسرعة"، مشيرا في الوقت عينه الى "ضرورة توخي الانتباه" لعدم تلف العناصر المجموعة.

واضاف ان التقرير النهائي الذي سيكتبه الخبراء سيتم توزيعه على كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة. 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار