عاجل:

موسكو تحذر واشنطن من ضرب منشآت كيميائية بسورية

الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٣
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
موسكو تحذر واشنطن من ضرب منشآت كيميائية بسورية حذرت موسكو الجمعة القيادة الأمريكية من توجيه أية ضربات الى منشآت كيميائية في سورية ومناطق متاخمة لها.

وجاء في تعليق للوزارة أن هذه الخطوة ستمثل نقطة تحول خطيرة في التطور المأساوي للازمة السورية مضيفة ان مثل هذه الضربات تهدد بتطاير مواد سامة، ما يمثل خطرا على السكان المسالمين والبيئة.
وأضاف بيان الخارجية أن مثل هذا الهجوم الطائش قد يسفر عن وقوع مواد كيميائية في أيدي مقاتلين ومتطرفين معتبرا ان ذلك سيشكل خطوة لانتشار الأسلحة الكيميائية ليس في الأراضي السورية فحسب، بل وخارجها.
وأعادت الوزارة الى الأذهان القصف الأمريكي لمنشأة المثنى لتخزين الأسلحة الكيميائية عام 1991 والتي أدت الى تلوث كبير في المناطق المتاخمة منوهة الى أن أعمال إزالة هذا التلوث لم تبدأ إلا بعد مرور 20 عاما على وقوعها.
وأضافت أن عواقب الضربات الأمريكية بالنسبة للمدنيين في سورية ودول أخرى بالمنطقة قد تكون أسوأ من ذلك ، داعية الى الأخذ بعين الاعتبار الشهادات الصادقة بشأن الأحداث المأساوية في سورية .
واعتبرت أنه على المجتمع الدولي أن يعتمد لدى اتخاذ أية خطوات، على معلومات كاملة وموثوقة، وليس على أساس الروايات الأحادية وغير المقنعة التي تقدمها واشنطن وعدد من العواصم الأخرى.
 

0% ...

آخرالاخبار

العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا