عاجل:

ايران: يجب وضع مخطط عملي للتعامل مع الكيماوي لمسلحي سوريا

الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٣
٠٩:١٩ بتوقيت غرينتش
ايران: يجب وضع مخطط عملي للتعامل مع الكيماوي لمسلحي سوريا أكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، ضرورة وضع مخطط عملي وجاد لنزع الاسلحة الكيماوية التي تمتلكها المجموعات المسلحة الارهابية في سوريا بموازاة تحديد مصيرالاسلحة التي تمتلكها الحكومة السورية.

وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين اميرعبداللهيان لدى استقباله اليوم الاربعاء مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس، بان الحل الوحيد للازمة السورية يكمن في تمكين الشعب السوري من تقرير مصيره عبر عملية ديموقراطية حرة وبمنأى عن التدخلات الخارجية.
وحول استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا، ادان عبداللهيان استخدام الاسلحة، قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران أحدى ضحايا هذه الاسلحة المحظورة حيث كانت لطهران مشاورات مع موسكو ودمشق بهذا الخصوص والتي افضت بدورها الى نتائج ملموسة.
واشار اميرعبداللهيان الى ضرورة وضع مخطط عملي وجاد لنزع الاسلحة الكيماوية التي تمتلكها المجموعات الارهابية في سوريا بموازاة تحديد مصيرالاسلحة التي تمتلكها الحكومة السورية.
وانتقد امير عبداللهيان بشدة ارسال الاسلحة الى المجموعات الارهابية في سوريا، قائلا ان الدعم العلني لبعض الدول من خلال تزويد المجموعات الارهابية ومنظمة القاعدة بالسلاح فاقم الاوضاع الانسانية بشكل ملحوظ.
ولفت عبداللهيان الى المساعدات الانسانية التي بعثتها الجمهورية الاسلامية في ايران لإغاثة الشعب السوري، معلنا استعداد طهران من التحول الى حلقة وصل بين سوريا والامم المتحدة لايصال المساعدات الانسانية والتاكد من وصولها الى المعوزين والتي تنطبق عليهم الشروط المحددة بهذا الشان.
من جهتها أكدت مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس بصعوبة ايصال المساعدات الانسانية الى سوريا واليمن وذلك يرجع الى اشتداد الاشتباكات فيهما مما ينعكس سلبا على سير حياة المدنيين.
وشددت فاليري آموس على ان الحل العسكري لايحل الازمة السورية اطلاقا مما يستدعي التركيز للوصول الى حل سياسي ودبلوماسي يفضى الى انهائها.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري