ووقّع هوغمو عقداً لأربع سنوات مع وجود بند يسمح بإلغائه إذا فشلت النرويج في التأهّل لبطولة أوروبا 2016 في فرنسا.
وقال هوغمو في تصريح له: "نحتاج لتجديد أنفسنا وفي نفس الوقت استخراج أفضل ما في المنتخب الوطني اليوم من أجل المستقبل".
وأكّد الاتحاد النرويجي أنّ هوغمو (53 عاماً) سينهي الموسم مع يورغاردن السويدي الذي تولّى مسؤوليّته في وقت سابق هذا العام، وسيستمرّ في منصب "مستشار استراتيجي" للنادي في 2014.
وقال ينغفي هال رئيس الاتحاد النرويجي: "هوغمو هو الرجل المناسب لتدريب الفريق لأنه قويّ من الناحيتين الفنية والخططية وحقّق نتائج جيّدة ويملك خبرة دولية ويبحث عن المعرفة الجديدة باستمرار".
وأمضى هوغمو فترة مع المنتخب النرويجي للسيّدات بين 1997 و2000 وقاد الفريق للحصول على ذهبية أولمبياد سيدني 2000، وعن اختياره قال: "إنها مهمة تطلعت إليها طيلة حياتي".
ولم يذكر الاتحاد النرويجي في البيان الصادر عنه أيّ شيء يتعلّق بالمدرّب الحالي أولسن والذي جمع الفريق تحت قيادته 11 نقطة في ثماني مباريات بالمجموعة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهّلة لكأس العالم 2014 في البرازيل.
لكن أولسن رحّب باختيار هوغمو لخلافته، واعترف أولسن أنه "اندهش في البداية" من إسناد المهمة بشكل فوري لخليفته ولكنه "يؤيّد القرار".
وبدأت النرويج مشوارها في تصفيات المونديال بالهزيمة خارج ملعبها أمام آيسلندا وعلى أرضها أمام سويسرا وألبانيا، وهو ما زاد من الضغوط على أولسن (71 عاماً) وذكرت صحيفة فيردنز غانغ أنّه أُقيل من منصبه.
وتتنافس النرويج على المركز الثاني في مجموعتها وتبتعد بفارق نقطتين عن آيسلندا وبنقطة واحدة وراء سلوفينيا، بينما تتقدّم بنقطة واحدة على ألبانيا مع تبقّي جولتين على نهاية التصفيات.