عاجل:

العراق/انتحاري يفجر مفخخة بمدرسة اطفال وآخر يقتل زوارا مسالمين

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٣
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
العراق/انتحاري يفجر مفخخة بمدرسة اطفال وآخر يقتل زوارا مسالمين لقي اليوم الأحد، 14 شخصا على الأقل مصرعهم، بينهم أطفال في تفجيرات بسيارات مفخخة، استهدفت مدارس في تلعفر شمالي العراق، فيما استشهد واصيب عشرات آخرون اليوم عندما فتح مسلحون النار على أناس عزل يؤدون مراسم دينية وهم في طريقهم لزيارة الامامين الكاظمين (عليهما السلام) شمالي بغداد.

ووفقا لرئيس بلدية تلعفر، فإن ارهابي يقود شاحنة ملغومة اقتحم مدرسة ابتدائية وفجر شحنة ناسفة، ما أسفر عن مقتل 14 طالبا وناظر المدرسة.

واستهدف الهجوم الآخر مركزا للشرطة في المنطقة نفسها، إذ قال قائمقام قضاء تلعفر: إن "ارهابيين كانا يقودان سيارتين مفخختين فجرا نفسيهما بفارق زمني ضئيل عند مركز للشرطة ومدرسة ابتدائية بجواره في قرية قبت".

كما أسفر الهجومان عن إصابة عشرات الأشخاص بجروح في حين أن "عشرات الأطفال لا يزالون تحت أنقاض السقوف التي انتهارت بالكامل عليهم"، حسب المصدر نفسه الذي وصف الهجوم بـ"أبشع جريمة تمر على العراق".

وتسكن مدينة تلعفر الواقعة على الحدود العراقية السورية غالبية من التركمان من اتباع أهل البيت عليهم السلام، وتعرضت هذه المدينة لهجمات دامية مماثلة بصورة متكررة، خاصة في فترة الحرب الطائفية بين عامي 2006 و2007.

من جانبه افاد مراسل العالم، ان السلطات العراقية إعلنت حظر التجول في مدينة تلعفر عقب هذه التفجيرات.

وكان مراسلنا في بغداد أفاد في وقت سابق صباح اليوم الاحد بأن مسلحين فتحوا النار على زوار الامامين الكاظمين (عليهما السلام) قرب جامع النداء في منطقة الوزيرية في العاصمة العراقية اليوم الاحد، ما اسفر عن استشهاد 13 شخصاً واصابة 29 آخرين بجروح.

هذا وارتفع عدد شهداء الإعتداء الارهابي الذي استهدف مساء أمس السبت واليوم الاحد زواراً يتوجهون الى مرقد الامام محمد الجواد (عليه السلام) في مدينة الاعظمية في العراق، الى نحو 62 شهيدا وإصيب اكثر من 100 آخرين بجروح.

وحصدت وتيرة العنف منذ بداية العام الجاري نحو 5740 شخصا، بينهم 887 قتيلا في سبتمبر الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟