على "ستاديو ناسيول خوليو مارتينيس" في سانتياغو، استفاد المنتخب التشيلي على اكمل وجه من عاملي الارض والجمهور لكي يثأر من نظيره الاكوادوري الذي فاز عليه ذهابا 3-1، ويتأهل الى نهائيات العرس الكروي للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه، علما بان افضل نتيجة له كانت احتلاله المركز الثالث عام 1962 على ارضه.ويدين منتخب المدرب الارجنتيني خورخي سامباولي مويا بفوزه التاسع في 16 مباراة الى مهاجم برشلونة الاسباني اليكسيس سانشيز ومدافع كارديف سيتي الويلزي (يشارك في الدوري الانكليزي الممتاز) غاري ميديل اللذين وضعها في المقدمة بهدفين نظيفين كان الفارق بينهما 3 دقائق فقط.وافتتح سانشيز التسجيل في الدقيقة 35 من كرة رأسية اثر تمريرة عرضية من اوجينيو مينا، قبل ان يضيف ميديل الهدف الثاني في الدقيقة 38 بتسديدة من مسافة قريبة بعد تمريرة رأسية من سانشيز بالذات.
ونجح المنتخب الاكوادوري في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عبر فيليبي كايسيدو اثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من نجم مانشستر يونايتد الانكليزي انتونيو فالنسيا، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيب الضيوف هزيمتهم الخامسة التي جاءت دون عواقب لان فريق المدرب رينالدو رويدا ريفيرا تمكن من حجز البطاقة الرابعة الاخيرة المؤهلة مباشرة الى النهائيات التي سيخوض غمارها الاكوادوريون للمرة الثالثة فقط بعد 2002 (خرجوا من دور المجموعات) و2006 (خرجوا من الدور الثاني)، وذلك بفضل فارق اربعة اهداف عن الاوروغواي التي ستكتفي بخوض ملحق اميركا الجنوبية-اسيا ضد الاردن في 13 و19 الشهر المقبل رغم فوزها على غريمتها الارجنتين التي كانت ضمنت تأهلها الى البرازيل 2014 وصدارتها، بنتيجة 3-2 على ملعب "سنتيناريو" في مونتيفيدو.وستضطر الاوروغواي لخوض الملحق للمرة الرابعة على التوالي (تأهلت في 2002 و2006 على حساب استراليا و2010 على حساب كوستاريكا)، لكن حظوظها في بلوغ النهائيات تبدو مجددا مرتفعة جدا نظرا للتفوق الفني الكبير الذي يفصل بين لاعبيها ولاعبي المنتخب الاردني. ودخلت الاوروغواي التي استعادت في مونديال جنوب افريقيا 2010 شيئا من امجاد الايام الغابرة بوصولها الى نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1970 حين حلت رابعة ايضا، الى موقعتها مع غريمتها الارجنتين التي خاضت اللقاء دون نجمها وقائدها ليونيل ميسي المصاب، وهي تدرك انها امام صعبة لانها بحاجة الى فوز كبير على ضيفتها والى انتهاء مباراة تشيلي والاكوادور بفوز احدهما بنتيجة ساحقة.لكن الامرين لم يتحققا لابطال مونديالي 1930 و1950 فبقوا في المركز الخامس رغم الفوز على ضيفتهم للمرة الاولى منذ تشرين الاول/اكتوبر 2005 (1-صفر في تصفيات المونديال ايضا)، علما بان "لا سيليستي" تغلب على الارجنتينيين في ربع نهائي كوبا اميركا 2011 لكن بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1.وتدين الاوروغواي بفوزها الى نجم باريس سان جرمان الفرنسي ادينسون كافاني الذي سجل هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 49 من المباراة التي تقدمت خلالها بلاده مرتين عبر كريستيان رودريغيس (6) ولويس سواريز (34) قبل ان يعادل ماكسي رودريغيز في المناسبتين للضيوف (15 و41).
وعلى ملعب "ديفنسوريس دل شاكو" في اسونسيون، اكد المنتخب الكولومبي انه يستحق التأهل الى النهائيات بعد ان تجاوز النقص العددي في صفوفه اثر طرد فريدي غوارين في الدقيقة 32 ليخرج فائزا من مباراته ومضيفه الباراغوياني 2-1.ويدين المنتخب الكولومبي بفوزه التاسع ونقطته الثلاثين الى مدافع اتالانتا الايطالي ماريو ييبيس الذي حول تخلف بلاده بهدف لخورخي روخاس منذ الدقيقة 7 الى انتصار معنوي بفضل هدفيه في الدقيقتين 38 و56.
وتعادلت البيرو مع بوليفيا بهدف لفيكتور يوتون (19)، مقابل هدف لدييغو بيخارانو (2+45).وانهت البيرو التصفيات في المركز السابع برصيد 15 نقطة وبوليفيا في المركز التاسع الاخير برصيد 12 نقطة.