عاجل:

مسؤول مكلف: أجواء الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين باتت إيجابية

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٣
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 2013.10.18 ـ أكد المفتي الشيخ عباس زغيب المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى اللبناني في قضية المخطوفين أن أجواء الإفراج عن هؤلاء باتت إيجابية؛ مشدداً على ضرورة حل ملفات المختطفين كسلة واحدة.

وبين الشيخ عباس زغيب أنه تم الاتصال مع المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم قبل ذهابه إلى سوريا "وتقرر أن يضعنا في الأجواء التي تم التوصل إليها وأظن أن الأجواء حتى الآن إيجابية."
ولفت إلى أن الظروف المتوفرة حالياً لم تعد كما في السابق؛ مشيراً إلى وجود عدة عوامل مجتمعة تعطي مؤشراً على قرب الحل: ولاأظن أن موضوع التأخير والمماطلة في حل القضية يكون لصالح الأطراف.
وبين أن هناك بعض المطالب للخاطفين تم الإعلان عنها ومنها إطلاق سراح بعض السجينات لدى النظام السوري حيث طالبت الجهات الخاطفة بإطلاق سراحهن "وبعض الأمور التي ندعها للمفاوض فإن شاء يعرب عنها هو."
وأضاف الشيخ عباس زغيب: حسب معرفتي وكما أطلعني اللواء عباس إبراهيم فإن النظام السوري كان متجاوباً لحد الآن مع كل المطالب التي نقلها له اللواء.
وأوضح أنه لم يتم تحديد وقت معين للإفراج: ولكن يجب أن تنتهي هذه القضية بسرعة؛ لأن المماطلة قد تؤدي إلى عواقب سيئة. مشيراً إلى تصريحات وزير الداخلية اللبناني بأن تشهد الأيام القادمة خاتمة سعيدة للقضية.
وحول الطيارين التركيين المختطفين صرح زغيب أن: الجهة التي خطفت التركيين قالت إن خطفهم جاء نتيجة لخطف واحتجاز اللبنانيين التسعة الموجودين الآن تحت يد السلطة التركية؛ فمن الطبيعي أن يتم إنهاء هذا الملف عندمايعود المخطوفين اللبنانيين.
ولفت إلى أن الموضوع: ليس موضوع التركيين فقط فللأسف الشديد هناك محتجزين ثلاثة في لبنان بتهمة فيها مظلومية ومساهمة بزيادة مأساة ومعاناة الأهالي؛ ومن المفترض أن تحل كل هذه الأمور كسلة متكاملة عندما يعود المخطوفين التسعة إلى لبنان.
16:40       10.18        FA

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب