عاجل:

أصدقاء "بن لادن" يتساقطون في سوريا!

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٣
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
أصدقاء كشف مصدر قريب من "كتيبة صقور العز" السلفية التكفيرية لوكالة أنباء آسيا، أن المسلح السعودي "جفين العتيبي" الذي قتل منذ يومين في الاشتباكات الدائرة في بلدة السخنة بتدمر التابعة لمحافظة حمص، هو أحد الأصدقاء الشخصيين لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي قتلته أميركا في عملية كوماندوس منذ عام ونيف.

وقال المصدر أن جفين العتيبي من الرعيل الأول من الأفغان العرب، حيث هاجر إلى أفغانستان وشارك في القتال إلى جانب أسامة بن لادن والقائد خطاب الذي أصبح بعد ذلك أحد أشهر قادة القاعدة في الشيشان قبل مقتله حسب ما جاء في وكالة انباء آسيا.
وبحسب المصدر فإن العتيبي كان يقاتل في أفغانستان في مجموعة يطلق عليها اسم "أزموراي" نسبة إلى قائدها "أزموراي المدني" المعتقل منذ حوالي سبعة عشر عاماً. وكان العتيبي نفسه يحمل في مرحلة أفغانستان لقب "أبو أزموراي".
وهنا يشير المصدر إلى أن نجل العتيبي المدعو "أزموراي" سبق والده في المجيء إلى سوريا، حيث مضى عليه في ساحات القتال في سوريا حوالي عاما كاملا، مؤكداً أنه أصيب في الفترة الأخيرة ويخضع حالياً للعلاج، وهو ربما ما سرّع في قرار والده بالالتحاق به لرؤيته ودعمه.
وقد شارك العتيبي الأب أيضاً في القتال في العراق، ولدى عودته اعتقلته السلطات السعودية قبل أن تفرج عنه مؤخراً مع منعه من السفر. ولكنه رغم قرار المنع من السفر تمكن من الخروج من المملكة والوصول إلى الأراضي السورية حيث غير لقبه من أبو ازموراي إلى "أبو عمر"، وفي سوريا التحق بكتيبة صقور العز التي يقودها صديقه القديم "صقر الجهاد" أحد جلاوزة الأفغان العرب القدامى أيضاً، وهذه الكتيبة نفسها التي قتل فيها عبدالملك الإحسائي وعبدالعزيز الجغيمان وفايز متعب وهم جميعاً من قدامي الأفغان العرب ومن اصدقاء اسامة ابن لادن الذين جمعتهم أحداث أفغانستان ولكن فرقت بينهم أحداث سوريا حيث أوقعت معظمهم بين قتيل أو جريح.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار