عاجل:

بماذا كلف بندر بن سلطان رئيس تونس الاسبق "بن علي" ؟

الثلاثاء ٠٥ نوفمبر ٢٠١٣
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
بماذا كلف بندر بن سلطان رئيس تونس الاسبق قال موقع "رأي اليوم" انه اطلع على تقرير يفيد بان رئيس جهاز الإستخبارات السعودي الأمير بندر بن سلطان تمكن مؤخرا من تشكيل "خلية عمل وأزمة" مع قاعدة بيانات في تونس في محاولة واضحة للتأثير بمجريات ما يجري في هذا البلد خصوصا على صعيد حركة النهضة والحركة الإسلامية فيها.

ويترأس هذه الخلية ويقدم لها مشاورات مكثفة الرئيس التونسي الاسبق الموجود في السعودية زين العابدين بن علي، حسب ما جاء بالموقع.
وورد في التقرير المشار إليه بأن الرئيس المخلوع بن علي بدأ يقدم مشاورات ميدانية ويجري إتصالات مع عدة اطراف في تونس.
ويبدو أن النية تتجه للسماح لبن علي إنطلاقا من السعودية ببعض النشاطات التي كانت محظورة عليه تفكيكا لعزلته خصوصا بعد عقد إجتماعين حتى الآن معه في مؤسسة سيادية سعودية تحت عنوان التشاور والتنسيق وتقييم الموقف الميداني في بلاده .
ومن الواضح أن الساحة التونسية أصبحت لوجستيا مثارا لإهتمام الجهاز الأمني السعودي خصوصا بعد إغلاق مقرات المخابرات السعودية التنسيقية مع الحكومة التركية.
وتربط أوساط دبلوماسية بين نشاط خلية الأزمة السعودية وبين بعض الأحداث التي حصلت مؤخرا في تونس خصوصا وان بن علي تمكن من إجراء إتصالات مع مسئولين سابقين وحاليين في الجهاز الأمني التونسي.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار