عاجل:

كندا تبقي عقوباتها على ايران رغم الاتفاق بين طهران والقوى الكبرى

الإثنين ٢٥ نوفمبر ٢٠١٣
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
كندا تبقي عقوباتها على ايران رغم الاتفاق بين طهران والقوى الكبرى اعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد الاحد "ان كندا ستبقي على عقوباتها المفروضة على ايران بانتظار اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي على رغم التوقيع على اتفاق مرحلي في جنيف".

واعتبر بيرد ان "فرض عقوبات فعالة دفع بإيران الى اعتماد موقف اكثر اعتدالا وفتح الباب للمفاوضات التي قادت الى هذا الاتفاق المرحلي"،على حد تعبيره.
وأضاف: بانتظار توقيع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا والمانيا) وايران على اتفاق نهائي، ستبقي كندا عقوباتها القاسية حيز التطبيق بشكل كامل.
وينص الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف على تخفيف الحظر على بعض القطاعات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، والاعتراف بحقوق ايران النووية على أن تخفض ايران تخصيب اليورانيوم الى 5%.

وكانت الحكومة الكندية صعدت هجومها ضد ايران وشددت الحظر عليها في الربيع الماضي من خلال منعها كل الصادرات الى هذا البلد وكل الواردات منه، كذلك قامت كندا بتوسيع الحظر ليشمل عددا اكبر من المسؤولين والمؤسسات المشمولين بقرارات تجميد الارصدة في كندا، وفي المحصلة هناك 78 شخصا و508 منظمات يشملها قرار تجميد الارصدة في كندا.

ولدى الحكومة الكندية ماض طویل من الاجراءات في مسار حرمان الرعایا الایرانیین المقیمین على أراضيها من حقوقهم الاساسیة من فرض القیود المصرفیة وغلق الحسابات المصرفیة للایرانیین المقیمین واغلاق القسم القنصلي في السفارة الکندیة بطهران لسنوات، الى أن قامت أخيرا بإغلاق سفارتها في ايران مادفع طهران الى الرد بالمثل.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم