عاجل:

اعتراف فرنسي بلجيكي: 2000 مسلح اوروبي يقاتلون في سوريا

الخميس ٠٥ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
اعتراف فرنسي بلجيكي: 2000 مسلح اوروبي يقاتلون في سوريا حذر وزيرا الداخلية الفرنسي مانويل فالس والبلجيكية جويل ميلكيه الخميس في بروكسل من ان عددا متزايدا من الشبان الاوروبين يتوجهون الى سوريا للقتال في صفوف منظمات موالية لتنظيم القاعدة، وان هؤلاء يشكلون "طاقة خطيرة" على دول الاتحاد الاوروبي وحلفائها.

وافادت إحصاءات تقريبية ذكرها الوزيران خلال ندوة صحافية مشتركة، ان ما بين 1500 الى 2000 شاب اوروبي توجهوا الى سوريا. وقدر عددهم في حزيران/ يونيو الماضي بنحو 600.

وقالت جويل ميلكيه ان "عدد البلجيكيين ما بين 100 الى 150 منخرطين في الحركات"، بينما اعلن فالس ان "اكثر من 400 فرنسي معنيون، منهم 184 حاليا في سوريا". واكد ان "14 فرنسيا قتلوا في سوريا وعاد منها ثمانون ويريد نحو مئة التوجه اليها".

واوضح فالس ان الازمة عندما اندلعت في سوريا وتوجه اليها هؤلاء، كان من الصعب التحرك ضدهم (خاصة بسبب الموقف الغربي من سوريا، لانهم كانوا ذاهبين للقتال ضد النظام السوري، ما جعل الانتقادات صعبة.

وتابع ان الوضع اليوم قد تغير وان "معظم الاشخاص ابدوا ارادتهم في القتال في منظمات قريبة من القاعدة".
وشدد الوزيران على ان "هذه الظاهرة مثيرة لقلق شديد".

لكن "ليس هناك عودة لكثير" من هؤلاء المقاتلين الاجانب كما قالت جويل ميلكيه.

لكن فالس اضاف "اليوم لا نلاحظ  خطرا مباشرا او محتملا على بلدينا او مصالحنا او مواطنينا". وحذر من انه "يجب علينا مع ذلك ان لا نستخف بالامر لان المجموعات الاسلامية المقاتلة تعززت واصبح مواطنونا خطيرين".

وتنسق فرنسا وبلجيكا عمليات البلدان الاوروبية المعنية اكثر بهذه الظاهرة. وعقد الوزيران ثلاثة اجتماعات وزارية مع نظرائهما البريطاني والالماني والهولندي والاسباني والايطالي والسويدي والدنماركي.

وعقد اخر اجتماع في بروكسل مساء الاربعاء قبل مجلس وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي وشارك فيه وزير الداخلية الاميركي راند بيرز وممثلون عن كندا واستراليا، كما اوضح الوزيران.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك