يوم التحدي والغضب في البحرين، وارتفاع حصيلة الشهداء
الجمعة ٢٥ مارس ٢٠١١
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
تشهد البحرين تظاهرات غضب وتحد اليوم الجمعة، فيما خرج المئات من اهالي منطقة السنابس غربي المنامة في مسيرة بعنوان "ارحلوا يا آل خليفة"، متحدين الحظر الذي تفرضه السلطات الامنية.
واكد المتظاهرون سلمية احتجاجاتهم ومواصلة المسيرة مهما كلف الثمن حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، وعلى رأسها اطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين.
وشدد المتظاهرون على ان صمودهم على مطالبهم امام حملات القمع التعسفية من قبل قوات الامن والقوات السعودية يمثل وفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا في الاحتجاجات.
واستشهد متظاهر بحريني متاثرا بجروح لحقت به خلال اعتداءات قوات الامن البحرينية والسعودية على المحتجين في الايام الماضية.
واوضحت جمعية الوفاق الوطني الاسلامي في البحرين ان الشهيد اصيب باربع طلقات انشطارية اطلقتها قوات الامن بالقرب من منزله في حي بلاد القديم الاسبوع الماضي.
ولايزال اكثر من ثمانين شخصا في عداد المفقودين منذ الرابع عشر من شباط/فبراير الماضي، حيث اندلعت الاحتجاجات.
وتستخدم سلطات الامن البحرينية التهديد لترويع المواطنين واجبارهم على تغيير مواقفهم من حركة الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة.
وقد وزعت جهات موالية للسلطة رسائل تهديد، اعتبرت ان من لم يوال السلطات دخيل ويسعى الى اسقاط النظام.
وتوعدت السلطات في هذه الرسالة التي حصلت قناة العالم على نسخة منها، افرادا في المعارضة بانه سيتم حرق منازلهم اذا واصلوا الاعتصامات والاحتجاجات، كما هددت الرسائل بسحب الجنسية البحرينية من معارضي السلطة.
وقد داهمت قوات الامن البحرينية منزل مراسل العالم واعتقلت احد افراد اسرته واقتادته الى منطقة مجهولة بعد الاعتداء عليه بالضرب وتهديده بالقتل.
وقال مراسلنا من المنامة ان قوات الامن عبثت بمحتويات منزله وحاصرته لساعتين، وقامت ايضا بترهيب عائلته من النساء والاطفال وقامت باستجوابهم.
هذا واعتبرت منظمات حقوقية وانسانية دولية ان الانتهاكات في البحرين ترتقي في كثير من الحالات الى جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب.
وقد اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية بمواصلة حملتها الامنية ضد المعارضين، وذكر بيان للمنظمة ان القمع ضد الناشطين والاطباء مستمر.