عاجل:

هيغل.. واعترافه الكبير!

الأحد ١٥ ديسمبر ٢٠١٣
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
هيغل.. واعترافه الكبير! أفردت بعض الصحف الإيرانية الصادرة بطهران صباح اليوم الأحد 2013.12.15 تغطيات للشأن السوري، ونشرت صحيفة "رسالت" مقالاً تطرقت فيه إلى الدور الأميركي والبريطاني في دعم المعارضة السورية وتغذية الأزمة في هذا البلد.

هيغل.. واعترافه الكبير!
ذكر الكاتب "حسين ياري" في بداية مقالته بأن الدعم الأميركي للإرهابيين في سوريا قضية ثابته ومؤكدة، وأن واشنطن سعت دائماً إلى تذكية الأزمة السورية.
وفي هذا الصدد أعلن وزير الدفاع الأميركي "تشاك هيغل" عن وجود عناصر خطيرة جداً في صفوف المعارضة المسلحة في سوريا. كما وأعلنت أميركا وبريطانيا تعليق مساعداتهما غير القاتلة لشمال سوريا.
وتابعت الصحيفة أن المتحدث باسم السفارة الأميركية في سوريا أعلن أن واشنطن علقت مساعداتها غير القاتلة لشمال سوريا بعد استيلاء الجبهة الإسلامية على منشآت للجيش السوري الحر المرتبط بالمعارضة السورية، وبسبب هذا الوضع علقت أميركا تسليم أي مساعدة غير قاتلة لشمال سوريا.
وكانت المعارضة السورية أبدت ردود فعلها حول المبادرة الأميركية والبريطانية بتعليق إرسال المساعدات غير القاتلة لشمال سوريا، وانتقد المتحدث باسم المجموعة الرئيسية للمعارضة السورية والتي تحظى بدعم وتأييد الدول الغربية، القرار الأميركي بقطع هذه المساعدات.
وأوضحت أميركا وبريطانيا بأن هذا القرار جاء على خلفية الخوف من زيادة قدرة القوات المرتبطة بالقاعدة التي تنتمي للمعارضة السورية.
وأخيرا نوه المقال إلى أن القرار الأميركي والبريطاني بقطع هذه المساعدات يعتبر ضربة أخرى للمعارضة السورية والتي أدت بالإضافة إلى فقدانها للدعم الدولي وهزيمتها في حربها مع الجيش السوري، إلى مواجهة تحديدات جديدة.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس