في أيام البطولة، لم يقدم النجم التشيكي أداءاً مقنعاً في أول ظهور له على ملاعب مجمع خليفة الدولي في الدوحة، وعاني كثيراً أمام ضربات إرسال كارلوفيتش الصاروخية، حيث سجل الأخير 24 إرسالاً ساحقاً "Ace" على مدار مجموعتين انتهى كلاهما لصالحه بعد شوط فاصل 7-6 (7) 7-6 (4).
والفوز هو الرابع لكارلوفيتش، المصنف 78 عالمياً، على منافسه التشيكي والثاني على التوالي خلال ست مواجهات جمعتهما في بطولات رابطة اللاعبين المحترفين "ATP".
وسبق للعملاق الكرواتي أن بلغ الدور ربع النهائي في الدوحة خلال نسختي 2010 و2011، ولا شك أن فوزه اليوم على بيرديتش المصنف السابع على العالم سيمنحه دفعة معنوية كبيرة في مطلع الموسم الذي يبحث فيه عن سادس ألقابه في بطولات الرابطة.
يذكر أن كارلوفيتش هو أكبر لاعبي الفردي في نسخة العام الحالي من بطولة قطر إكسون موبيل، حيث يبلغ من العمر 34 عاماً و10 أشهر، وعاني اللاعب كثيراً الموسم الماضي حيث خرج من نادي اللاعبين المائة الأوائل في التصنيف العالمي بعد إصابته بمرض التهاب السحايا، ولكنه عاد بقوة في منتصف الموسم وتفوق على نفسه محققاً لقب بطولة بوغوتا، خامس ألقابه في عالم المحترفين والأول منذ عام 2008.
وفي ثالث مباريات الملعب الرئيسي لم يجد الإسباني فرناندو فيرداسكو المصنف الثامن في البطولة أي عناء في تجاوز الإيطالي فيليبو فولاندري بمجموعتين متتاليتين نتيجتهما 6-3 6-3.
وحافظ بذلك فيرداسكو على سجله خالياً من الهزائم في ثالث مواجهة تجمعه مع اللاعب الإيطالي.
وللعام الثاني على التوالي، نجح البولندي ووكاش كوبوت في حجز مقعده في الدور الثاني لبطولة قطر إكسون موبيل بعد أن أطاح بالإسباني دانيال خيمينو ترافر 6-4 6-3 في مباراة أقيمت على الملعب رقم واحد.
وسبق لكوبوت بلوغ ربع نهائي البطولة في عام 2010، أما خيمينو ترافر فلم يقدم أي جديد، بعد أن كان قد ودع البطولة من دورها الأول خلال مشاركاته الثلاث الماضية.
كما ودع البرتغالي جواو سوزا منافسات البطولة مبكراً بخسارته أمام الروماني المخضرم فيكتور هانيسكو في مجموعتين متتاليتين 3-6 2-6.
وكانت معظم الترشيحات تصب في صالح سوزا، الذي دخل التاريخ في الموسم الماضي كأول لاعب برتغالي يصل لنادي اللاعبين الخمسين الأوائل في التصنيف العالمي، ولكن خبرة هانيسكو وضربات إرساله الساحقة حسمت النتيجة لصالحه.
يذكر أن الفرنسي غايل مونفيس، وصيف نسختي 2006 و2012، كان أول من حجز مقعده في الدور الثاني للبطولة بعد فوزه في أولى مباريات اليوم على الكولومبي سانتياغو جيرالدو بمجموعتين نظيفتين 7-6 (1) 6-2.
آخر مباريات الملعب الرئيسي جمعت الألماني توبياس كامكي مع اللاعب التونسي مالك الجزيري، المشارك ببطاقة دعوة.
وودع الجزيري منافسات البطولة مبكراً بخسارته في مجموعتين متتاليتين 3-6 4-6، ليكرر نفس النتيجة التي حققها في مشاركته الوحيدة السابقة في الدوحة قبل عامين.