عاجل:

زعماء غير راغبين في مصافحة هولاند..لماذا؟+ صور

السبت ٠٤ يناير ٢٠١٤
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
زعماء غير راغبين في مصافحة هولاند..لماذا؟+ صور يتحدث كثيرون عن أن فرانسوا هولاند هو الأقل شعبية في تاريخ فرنسا، بسبب تراجع الاقتصاد المحلي للبلاد، وافتقاره لمواصفات الزعامة المطلوب توافرها في رئيس دولة مثل فرنسا.

دلل متابعون وكثيرون من العاملين في المجال الإعلامي على مدى الإرباك الذي كان عليه العام 2013 بالنسبة لهولاند، من خلال مجموعة صور تُظهِره يتعرض لمواقف محرجة، جراء رفض أو عدم اهتمام قادة دول أخرى مصافحته يدًا بيد، في العديد من المناسبات واللقاءات التي جمعته بهم خلال العام الماضي.
يبدو واضحًا للجميع حقيقة انتقال فرنسا في عهد هولاند من أزمة إلى أزمة، خصوصًا مع وصول عدد العاطلين عن العمل إلى 3.29 مليون شخص في كانون الأول (ديسمبر) الماضي وهبوط الاقتصاد بنسبة قدرت بـ 0.1 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2013.
كما تسبب اقتراح هولاند بفرض ضريبة نسبتها 75 بالمئة في نزول الآلاف للشوارع من أجل الاحتجاج والاعتراض على تلك الخطوة. ويكفي أن مجموعة استطلاعات للرأي أجريت أخيرًا كشفت النقاب عن أن هولاند هو أقل الرؤساء جماهيرية في التاريخ الحديث.
ويمكن لمتفحص تلك الصور، التي اهتمت بنشرها أيضًا صحيفة دايلي ميل البريطانية، أن يكتشف أن افتقاد هولاند للجماهيرية قد انتقل من شعبه إلى خارج حدود البلاد. وسرعان ما بدأ يتم تداول تلك الصور المثيرة التي تظهر حرجًا كبيرًا لهولاند على مختلف المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي داخل فرنسا وخارجها، وذلك من جانب بعض النشطاء والأشخاص المهتمين بالشأن السياسي والاقتصادي في فرنسا.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس