عاجل:

مخابرات بلجيكا: 5 آلاف أوروبي انضموا للإرهابيين في سوريا والعراق

السبت ١١ يناير ٢٠١٤
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
مخابرات بلجيكا: 5 آلاف أوروبي انضموا للإرهابيين في سوريا والعراق أكدت نشرة تي تي يه الأسبوعية الفرنسية التي تعنى بالأخبار الاستراتيجية في الشرق الأوسط أن مابين4 و 5 آلاف من حاملي الجنسيات الأوروبية يشاركون ضمن المجموعات الإرهابية التكفيرية في سوريا والعراق باعتداءات دموية تحت مسمى "الجهاد" وذلك استمرارا للمعلومات المتوالية حول ايواء تلك المجموعات لمرتزقة من جميع مشارب الأرض لارتكاب اعتداءات ضد الشعبين السوري والعراقي.

وافادت وكالة الانباء السورية السبت نقلا عن النشرة انه وفقا لتقرير أعده جهاز المخابرات البلجيكي أن "من بين هؤلاء مجموعة من البلجيكيين من أصول فلمنكية من الذين اعتنقوا الاسلام تقف وراء العديد من الاعتداءات الدموية التي نفذت خلال الاسابيع الماضية في العراق".
وأوضح التقرير الاستخباراتي البلجيكي أن نحو 200 شخص يحملون جوازات سفر بلجيكية يقاتلون حاليا في سوريا والعراق.
وكشف التقرير أن"المتطوعين"الخمسة آلاف يحملون جوازات سفر أوروبية لدول موقعة على اتفاقية شنغين التي تسمح بإلغاء عمليات المراقبة على الحدود بين البلدان المشاركة وتتيح لمواطني الاتحاد الأوروبي التنقل بين الدول الأعضاء دون تأشيرة دخول والتي تضم نحو 30 دولة بما فيها دول الإتحاد الأوروبي كافة.
وتفيد التقارير الإخبارية بأن دولا أوروبية بدأت تشعر بخطورة سياساتها الخاطئة بدعمها وتمويلها الارهاب في سوريا وخطورة تسويق الحملات الاعلامية التضليلية ضدها وترويج ادعاء "الجهاد" فيها عبر ارتداد الإرهاب الذي صدرته إلى سوريا إليها بعودة مواطنيها أو القاطنين فيها إلى مكان إقامتهم بعد تعودهم وتدربهم على ارتكاب الجرائم الإرهابية في بلدانهم الأصلية.
وكانت صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية حذرت من استمرار تزايد أعداد الإرهابيين الأوروبيين الذاهبين إلى سوريا تحت مسمى الجهاد معتبرة أن هذا الأمر يجعل مهمة الأجهزة الأمنية الأوروبية أكثر صعوبة.
يشار إلى أن المركز الدولي لدراسة التطرف في بريطانيا كشف في تقرير له مؤخرا عن أن نحو 18 بالمئة من الإرهابيين الأجانب في سوريا قدموا من أوروبا الغربية وأغلبيتهم من فرنسا وبريطانيا محذراً من خطورة هؤلاء الإرهابيين على الأمن الأوروبي في حال عودتهم إلى بلادهم الأصلية.‏
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك