عاجل:

بارلماني عراقي:

معركة الأنبار كشفت علاقة جماعة خلق بداعش

الأحد ١٩ يناير ٢٠١٤
١٢:١١ بتوقيت غرينتش
معركة الأنبار كشفت علاقة جماعة خلق بداعش قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عدنان المياحي، أن العلاقة بين منظمة خلق الإرهابية والدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) أصبحت أكثر وضوحاً بعد المعركة التي يشنها الجيش العراقي ضد الإرهابيين في الأنبار.

وكشف النائب المياحي في حديثه لموقع هابيليان الإيراني عن وجود دلائل والمؤشرات التي تؤكد وجود علاقة بين منظمة خلق الإرهابية والجماعات التكفيرية وبين (داعش)، مشيداً بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتعيين مسؤولة مساعدة تتكلف متابعة إخراج منظمة خلق من العراق.

وقال النائب عدنان المياحي أن البرلمان العراقي يرفض وجود منظمة خلق الإرهابية وطالب في أكثر من مرة بمحاكمة بعض عناصرها المتورطين بجرائم إرهابية، داعياً القضاء العراقي إلى تعقب هذه العناصر قبل خروجها من البلاد.

وانتقد المياحي حماية بعض الأنظمة الغربية لعناصر منظمة خلق الإرهابية، مؤكداً أن مواقفهم لا تجعل الحكومة العراقية تتراجع عن موقفها بطرد عناصر المنظمة من البلاد.

وأشار إلى سبيين يجعل العراق يرفض وجود منظمة خلق الأول "ان الدستور والقانون يمنع وجود أي منظمة إرهابية في البلاد" وثانيا "بسبب الجرائم التي قامت بها المنظمة خلال وجودها في العراق ضد المدنيين والأبرياء".

وبشأن دعم بعض السياسيين وأعضاء البرلمان العراقي لمنظمة خلق، قال النائب عن التحالف الوطني عدنان المياحي "لقد أصبح واضحاً وجود دعم من قبل بعض السياسيين لهذه المنظمة واعتقد أن جهاز المخابرات لديه بعض المعلومات عن اجتماع حيدر الملا وصالح المطلك وبعض السياسيين بمنظمة خلق الإرهابية".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار