عاجل:

روحاني: لا نعقد أمالا كبيرة على جنيف 2 لمكافحة الارهاب

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠١٤
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
روحاني: لا نعقد أمالا كبيرة على جنيف 2 لمكافحة الارهاب غادر رئيس الجمهورية حسن روحاني طهران متوجها الى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دورته الـ44 .

وقبيل مغادرته طهران ادلى الرئيس روحاني بتصريحات للصحفيين قال فيها ان المؤشرات الموجودة تشير الى انه لا يمكن عقد آمال كبيرة على مؤتمر جنيف 2 لمكافحة الارهاب.
وتابع قائلا : كما قلنا سابقا فان ايران تتطلع الى ان يتمخض مؤتمر جنيف 2 عن السلم والاستقرار في المنطقة وانهاء الحرب الداخلية ومكافحة الارهاب.
وتابع قائلا : ان تمخض المؤتمر عن هذا الامر او ساعد في تحقيقه فانه سيكون مؤتمرا مفيدا، لكن المؤشرات العامة تشير الى انه لا يمكن عقد امال كبيرة على هذا المؤتمر في خصوص مكافحة الارهاب.
ولفت رئيس الجمهورية الى ان بعض الدول الراعية للارهاب تشارك في هذا المؤتمر وقال : كما اننا لا نعقد املا على ات يخرج المؤتمر بما يساعد على الاستقرار، لان هناك دول مشاركة ساهمت في زعزعة الاستقرار.
وتابع قائلا : لكننا سنشعر بالسرور اذا خرج المؤتمر بنتائج تساعد شعوب المنطقة، سوريا، الحرية، الديمقراطية والاستقرار.
یذکر أن الاجتماع السنوي للمنتدی الاقتصادي العالمي یعقد هذا العام بمشارکة 2500 من القادة والرؤساء والوزراء وکبار المسؤولین التنفیذیین والخبراء ورجال الأعمال من بینهم 40 من قادة ورؤساء الدول، حیث یناقش من خلال جلساته أهم التحدیات التي تواجه العالم حالیا والمخاطر المحتملة علی المدی المتوسط والطویل، کما یناقش الأفکار الجدیدة في قطاعات الاقتصاد والتکنولوجیا والبیئة وکل ما قد یؤثر علی حیاة الإنسان خلال الفترة المقبلة. 
 


 

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس