عاجل:

نائب سوري: السوريون لايعولون على جنيف 2 +فيديو

السبت ٢٥ يناير ٢٠١٤
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) – 25/01/2014 – أكد أمين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود، أن "السوريين لا يعولون على جنيف 2 بانه سوف يأتي بخلاص السوريين"، معتبرا أن "جنيف 2" هو احدى حلقات المعارك السياسية.

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية إعتبر العبود أن إنطلاق المباحثات بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة في جنيف، هي بداية فصل جديد من فصول "المواجهة السياسية"، مشددا على ضرورة البحث عن المشتركات للوصول إلى توافقات بين الطرفين، واعرب في ذات الوقت عن إعتقاده أن المشتركات لن تكون "سياسية ولا اساسية" في حل الازمة السورية.

وأشار العبود إلى التشاؤم الذي يدور حول نجاح المؤتمر، مؤكدا بالقول، "نحن السوريون لانعول على جنيف 2، بانه سوف ياتي بخلاص السوريين.. وان هذا المؤتمر ما هو إلا حلقة من حلقات المعارك السياسية"، وأضاف أن "الاعلام الغربي سعى إلى أن يركز المشكلة كلها بانها على طاولة جنيف 2 ، فيما انه يدرك ان الامر ليس كذلك".

وحول صحة ما نقل عن وزير الاعلام عمران الزعبي من تحفظ كامل على هيئة انتقالية مؤقتة، أكد العبود أن "هنالك نقاط هامة في جنيف 1، ولايوجد تحفظ كامل على مخرجاته.. لكن هنالك بعض النقاط التي ترفضها الحكومة السورية بالمطلق".

وأوضح أن تركيز الغرب على "جنيف 1" ما هو "إلا ذريعة في الاعلام السياسي لمحاولة رفع الحد الادنى من ناتج التفاوض الذي يسعى اليه الاميركيون"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي ايضا تراجعت عن جنيف واحد بسبب المتغيرات التي حصلت في الظروف الحالية.

وقد عقد أول اجتماع بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة في جنيف بوساطة المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي، فيما أكد رئيس الوفد السوري بشار الجعفري، عقب الجلسة الاولى المشتركة بين الوفدين، حرصه على المضي في الدفاع عن مصالح بلاده، نافيا التوصل الى اي اتفاق خلال اللقاء الاول.

Mal-25-14:45

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار